كشفت مصادر فى تحالف «التيار الديمقراطى»، عن فشل أحزابه فى التوافق على مرشح يدعمونه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بسبب تراجع شخصيات عن الترشح، ورفض آخرين الفكرة من الأساس.
وقالت المصادر إن التحالف الذى يضم أحزاب «تيار الكرامة» و«التحالف الشعبى الاشتراكى» و«الدستور»، بالتنسيق مع «المصرى الديمقراطى الاجتماعى»، حاول التواصل مع المستشار يحيى دكرورى، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة، لإقناعه بالترشح فى انتخابات الرئاسة، لكنه رفض تحديد موعد ولقاء الوفد الذى شكله التحالف للاجتماع به.
وحسب المصادر ذاتها فإن الوسطاء، الذين حاولوا ترتيب موعد للقاء، أخبروا قيادات «التيار الديمقراطى» بأن المستشار «دكرورى» قرر الاستمرار فى الدعوى القضائية التى تطالب بأحقيته فى رئاسة مجلس الدولة، وقال إنه «حسم قراره بعدم الترشح فى انتخابات الرئاسة» وأنه «لا ينوى خوض تلك المعركة أو المشاركة فى أى عمل سياسى».
ورفضت الغالبية فى «التيار الديمقراطى» دعم المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزى للمحاسبات، بسبب تردده هو شخصيًا فى قرار الترشح وعدم حسم موقفه رغم مطالبة البعض له بذلك، إلى جانب توافر معلومات مؤكدة عن تواصل قيادات من جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج معه، عن طريق وسطاء فى الداخل. وتابعت المصادر: «توقفت المفاوضات مع الدكتور مصطفى حجازى، مستشار الرئيس السابق، نتيجة تراجعه عن قرار الترشح دون سبب، رغم وعوده السابقة لقيادات فى التيار بالتفكير فى الأمر».