ذكر موقع ديبكا الإسرائيلي أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليست سوى خطوة في طريق العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأوضح الموقع أن القضية الرئيسية التي ركز عليها لقاءهما حديث نتنياهو عن حالة الحرب في سوريا ووضع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف الموقع أنه من أهم التطورات و التغييرات التى حدثت بشأن وضع الأسد هو تغيير موقف تركيا بصدد سوريا، عندما وقعت إسرائيل وتركيا على اتفاق المصالحة بينهما، أصدر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" تعليمات للاستخبارات التركية بإجراء اتصالات مع ممثلين للرئيس الأسد في دمشق. وبعبارة أخرى، حول فتح قناة سرية للمصالحة مع الأسد.
وقال الموقع إن مصر لديها شغف حول معرفة مستجدات الأمور بشأن العلاقات التركية السورية والمحادثات بين الجانبين، في نفس الوقت يسعى اردوغان للتصالح مع مصر، حيث تفيد مصادر استخباراتية أن هناك مفاوضات سرية تجرى بوساطة كبار من الدبلوماسيين الجزائريين يتنقلون بين القاهرة ودمشق.