طالبت الناشطة الحقوقية داليا زيادة مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، نادر بكار المتحدث باسم حزب النور بالكشف عن تفاصيل لقاءه بوزيرة خارجية إسرائيل السابقة "تسيبى ليفنى" والذى جمع بينهم فى جامعة هارفورد.
وكتبت زيادة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" : "بانتظار توضيح من نادر بكار للحقيقة، ليس تكذيب وليس إنكار وليس تجنيد لكتائب إليكترونية تشتم وخلاص.. عاوزين نعرف الحقيقة بس، قابل تسيبي ليفني ليه وإيه ال حصل في اللقاء بالضبط!".
وتابعت :الخبر ده استوقفني جداً رغم إن البعض ممكن يراه شيء عادي، لكن هذا لقاء سري تم بين نائب رئيس حزب النور (الذي يسب ويلعن في اليهود ليل نهار) وبين تسيبي ليفني أشهر سياسية في إسرائيل، واللقاء لم يتم في العلن ولكن بشكل سري بناءاً على طلب من نادر بكار نفسه!
وقالت زيادرة فى تدوينتها: أشعر وكأن سيناريو الإخواني سيد قطب ومجهوداته في ترويج الجماعة سياسياً وفكرياً للغرب تتكرر الآن في صورة نادر بكار ولصالح حزب النور السلفي.
وأضافت :أنا شخصياً، لا أستبعد إطلاقاً أن يكون هذا اللقاء حدث، خصوصاً أنني في خلال زياراتي المتكررة لأمريكا الفترة الماضية علمت بأن وجود بكار في أمريكا لا يقتصر على الدراسة وحسب كما كان يدعي، بل أنه يقوم بأنشطة تواصل سياسي على أكثر من مستوى في داخل الولايات المتحدة وفي كل الجاليات بما في ذلك اليهود، لصالح حزبه، وعرفت كمان إن حزب النور هو واحد من الأحزاب التي تحاول أن تجمل صورتها السياسية في الغرب مؤخراً كحزب إسلامي سياسي يصلح كبديل محتمل للإخوان.
و استكملت: جدير بالذكر أن الإخوان على طول تاريخهم كانوا ينظمون لقاءات مماثلة مع قادة إسرائيلين في السر أيضاً، ثم يعودوا إلى الوطن للمزايدة على الشرفاء لو اتكلموا مجرد اتكلموا عن أي حاجة لها علاقة بإسرائيل، لكن نحن اليوم في عصر المعلومات، لم يعد ممكن إخفاء حقائق أو لقاءات مثل تلك.
واختتمت زيادة :لهذا أرجو أن لا ينكر نادر بكار هذا اللقاء، تكراراً لما فعله من قبل وإنكاره الشديد لأي لقاءات قام بها في واشنطن هو وحزبه في السنوات الماضية على عكس الحقيقة التي ظهرت لنا لاحقاً، ويخبرنا بتفاصيل اللقاء كاملة، ربما كان يتحدث مع تسيبي ليفني في شيء فيه مصلحة، من يدري، المهم أن يكون على قدر المسؤولية، ويخبرنا فعلاً بحقيقة ما جرى في اللقاء، ولا ينكر كعادته، ويشغل اللجان الإليكترونية بتاعت الحزب تشتم فينا علشان عاوزين نعرف إيه ال حصل!