الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

رسائل الإخوان من رابعة للغرب: نحن الأقوى وسنهزم الدولة المصرية.. وللداخل: اخبطوا دماغكم في الحيط ومرسي رئيسكم بالقوة الجبرية

رسائل الإخوان من رابعة للغرب: نحن الأقوى وسنهزم الدولة المصرية.. وللداخل: اخبطوا دماغكم في الحيط ومرسي رئيسكم بالقوة الجبرية
كانت بداية اعتصام جماعة الإخوان فى رابعة، يوم 28 يونيو 2013، تزامنًا مع اعتصام معارضي الرئيس المعزول محمد مرسي وقتها بميدان التحرير؛ تنديدًا بفشله في إدارة البلاد خلال عام ومطالبته بالتنحي والرحيل.

حيث كانت هتافات جماعة الإخوان المسلمين بميدان رابعة تأييدًا للمعزول محمد مرسي، حيث اتخذت الجماعة وقياداتهم وأنصارهم من "مُرسي رئيسي" شعارًا لهم، إلى أن جاء قرار جبهة إنقاذ الوطن، وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، بعزل محمد مرسي عن الحكم تلبيةً لنداء الجماهير الغفيرة من المصريين فى مظاهرات 30 يونيو.

يقول جمال مظلوم، الخبير العسكري بمركز الدارسات الاستراتيجية: إن المعتصمين بميدان رابعة العدوية حاولوا استخدام الميدان لتصوير الدولة المصرية في صورة العاجزة، وكان من ضمن أهدافهم في الاعتصام فرض نظام حكم بالقوة على المصريين، وأنهم يعيشون دور المجني عليهم لكي ينالوا التعاطف من الغرب بعدما ضاقت بهم كل الطرق وكشفت ألاعيبهم.

وأضاف "مظلوم" أن هناك شواهد على حالات تعذيب نفذها الإخوان داخل الميدان ضد كل من اختلف معهم في الرأى، وهو ما أثبتته مصلحة الطب الشرعي، في توار?خ متفرقة، عن وجود عدد من الجثامين، تزيد على 6، بجوار اعتصام رابعة العدوية، وأيضا وجود حالتان بحديقة الأورمان داخل اعتصام النهضة، ووجود 4 حالات في مقلب قمامة بمنطقة العمرانية، ليصل إجمالي حالات القتل 12 حالة، نتيجة تعرض الضحايا إلى تعذيب أودى بحياتهم بحسب التقارير.

وتابع "مظلوم" أنه كان يتم اقتياد الضحايا إلى أماكن داخل الاعتصام لا يعرفها سواهم، كانت مخصصة للتعذيب، حيث كان يتم بداخل هذه الاماكن التحقيق مع الضحايا للشك في علاقتهم بالأمن، ثم يتم تعذيبهم للاعتراف بأشياء لم يفعلوها، كما أن بعض الناجون من قبضة جماعة الإخوان بأماكن الاعتصام أثبتوا صحة طرق التعيب في محاضر رسمية.
وأكد "مظلوم" أن أفعال جماعة الإخوان اثناء اعتصام رابعة كانت ناتجة لرغبتهم في السيطرة على الدولة فقط من أجل مصالح شخصية ومن اجل مصلحة الجماعة مُتحدين هيبة الدولة أمام دول الخارج.

في نفس السياق، يقول لواء أركان حرب أحمد بلال، أحد شهود العيان القاطنين بالقرب من ميدان رابعة العدوية: إن عناصر جماعة الإخوان كانت تحرض على العنف وضد صالح الدولة علانية، مستشهدًا ببعض أحاديث المتواجدين علي منصة الاعتصام من الألفاظ والعبارات التى تحرض على العنف والقتل والاستشهاد في سبيل الشرعية، مؤكدًا أنه كان يري بعينة التدريبات التي كان ?مارسها بعض عناصر الجماعة داخل الاعتصام، وكأنهم يستعدون لحرب حقيقية.

وأضاف بلال: "لم أستطع الصبر على المعيشة في بيتي أكثر من 10 أيام بسبب الروائح والضوضاء، التي كانوا يسببونها في الميدان، فضلا عنى تعطيل حركة المرور، لأنهم كانوا يغلون الشارع عرضا وطولا".

وأكد "بلال" أن الاعتصام كان بعيدًا كل البعد عن التظاهرات السلمية، بالإضافة إلى أن رؤوس الجماعة كانوا يستخدمون أفراد الجماعة كدروع بشرية وحائط صد أثناء الاعتصام، متححدين بذلك قوات الجيش والشرطة، وأن العديد من عناصر الجماعة كانت مُسلحة على مرأى ومسمع من الجميع.

مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة