خيم الحزن على منطقة السادات بالوراق لمصرع أحد شبابها في ريعان شبابه، لا سيما جلوس الأب المكلوم ما بين الصمت والحيرة والصدمة على فقد نجله.
« محمد حسام كوكا» شاب في الثانية والعشرين من عمره فقد حياته دفاعا عن صاحب ورشة بسبب الخلاف بين صاحب الورشة وصاحب سيارة على تعديل مسمار في عفشة السيارة.
«صدى البلد» انتقل إلى مكان وقوع الجريمة والتقى بالأهالي ووالد المجني عليه وشقيقه للتعرف على تفاصيل.
في البداية، قال المعلم أشرف محمد، صاحب ورشة دوكو ملاصقة لورشة الميكانيكي عمرو بستم: "قام بإصلاح سيارة شاب يدعى عمرو زتونة، وبعد أن قام الميكانيكي بإصلاح السيارة وأخذ حسابه، تفاجأ الميكانيكي في اليوم التالي بوصول المتهم إلى ورشة الميكانيكي وطالبه بإصلاح أحد المسامير في عفشة السيارة وعاتبه بأنه تراخى فى إصلاح هذا المسمار، ليرد عليه الميكانيكي بأن "العفشجي" هو الذي يجب أن يقوم بإصلاح هذا المسمار، تطور الأمر بينهما إلى المشادة اللفظية، ثم وصل إلى تهكم الجاني على الميكانيكي، ثم استنجد الميكانيكي بكوكا، وتمكن كوكا من جذب الجاني وإبعاده عن الميكانيكي".
وأضاف: "لم ينته الأمر عند ذلك وتفاجأ الأهالي في نفس اليوم ليلًا بعد صلاة العشاء، بوصول الجاني ومعه مجموعة من الأشخاص، وقاموا بالتهجم على الميكانيكي وطالبوه بالاستنجاد بكوكا مع توجيه مجموعة من الشتائم للميكانيكي والمجني عليه"، ولكن تفاجأ الجميع بوصول المجنى عليه، ما أدى إلى الاشتباك بينهم بالأيدي والضرب، إلى أن تطور الأمر وقام الجاني بسحب فرد خرطوش وأطلق رصاصة أصابت قلب كوكا ليقع غارقًا في دمه على الأرض".
وقال حسام محمد فتحي، والد المجني عليه: "كل ذنب نجلى كان قيامه بفض الاشتباك بين الميكانيكي والجاني، ولكن الجاني أصر على الانتقام من نجلي وقام بقتله متعمدًا، وأطلب القصاص من خلال إعدام الجاني".
والتقط عبد الرحمن، شقيق المجني عليه، أطراف الحديث قائلًا إن شقيقه لم يقم بأي جرم، وإن الجاني هو الذي تعمد أذيته وقتله أمام الأهالي وفي منطقته.
كان قسم شرطة الوراق تلقى بلاغًا بنشوب مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص بسبب الخلاف على دفع ثمن إصلاح سيارة، بشارع خالد بن الوليد بمدينة السادات التابعة لقسم شرطة الوراق، وتمكن الأهالي من فض المشاجرة بعد أن لقي عامل مصرعه، وتم ضبط المتهمين.