بات الدولي عمرو وردة، جناح فريق باوك اليوناني، المعار لصفوف فريق فييرنسي البرتغالي، قريبًا من العودة للدوري اليوناني، بعد اتهامه بـ"التحرش" بعدد من زوجات زملائه في فريقه الجديد، بعد انضمامه بـ3 أيام.
وتواصل "رياضة 24" مع ريكاردو فاسكونيلوس، صحفي جريدة "ريكورد" البرتغالية، الذي انفرد بنشر خبر الأزمة، حيث قال: "وردة لديه مشكلة كبيرة في فريقه الجديد، مع 2 من اللاعبين، بعدما ضايق زوجاتهما بتصرفات غير لائقة".
وأضاف: "وردة تحرش بزوجة أحد زملائه في الفندق، وفي اليوم ذاته، كرر الأمر مع زوجة لاعب آخر عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي، مما أثار غضب جميع اللاعبين، الذين قرروا التعدي عليه لولا تدخل مسئولي النادي لتهدئة الأوضاع".
وتابع صحفي "ريكورد"، قائلًا: "رئيس فييرينسي يعلم جيدًا ما حدث، والنادي لا يرغب في الدخول بمشكلات مع لاعبيه، لذلك قررت الإدارة منع وردة من المشاركة في التدريبات، ومن المحتمل عودته إلى باوك، ولكن حتى الآن لا يوجد أي قرار رسمي".
وعن احتمالية حل الأزمة وعودة اللاعب لفريقه الجديد، قال: "من الصعب إيجاد حلول لهذه الأزمة، حيث أن النادي يريد الحفاظ على قوام الفريق، وأعتقد أن الإعلان الرسمي عن رحيله سيتم غدًا".