الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

«المرشد الواهم».. 5 سقطات تفضح انفصام «محمود عزت».. مصطلح السيسي أبرزها

«المرشد الواهم».. 5 سقطات تفضح انفصام «محمود عزت».. مصطلح السيسي أبرزها
قبل أربعة أعوام من الآن، فضّت قوات مشتركة من الجيش والشرطة، اعتصامي رابعة والنهضة، بعد أن أصبح الميدانين بؤرة للإرهاب والأفعال الإجرامية، التي تُرتكب في ربوع مصر كافة، ومنذ فض الاعتصام وحتى الآن، يُحيي أفراد الجماعة الإرهابية ذكرى فض الاعتصام بالعويل والبكاء تارة، وبالأوهام تارة أخرى، مثلما فعل محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، حيث أصدر بيانًا أمس، أكّد من خلاله انفصاله عن الواقع، بعد أن تشدق بالعديد من الأوهام، والعبارات الرنانة، فى محاولة منه للبرهنة على صدق رؤيته، وكان أبرزها.

« مرسي صامدًا»
زعم عزت أن جماعة الإخوان الإرهابية ما زالت صامدة حتى الآن، ولم تستسلم لمحاولات القضاء عليها، وهو ما يعكس ما يعيشه عزت من أوهام لا يقوى على الخروج منها، حيث تناسى القيادي بالجماعة فرار قيادات الإرهابية إلى بلاد في الخارج مثل قطر، وافتقادها لأى قدرة على التأثير فى الشارع المصرى.

«سلمية الإخوان»
بات عزت مغيبا تماما عن الواقع، عندما تحدث – خلال بيانه - عن الجماعة الإرهابية، وقوله «إنهم حتى الآن يقودون ثورة سلمية»، متغافلا عنف جماعته، ساعيا لإظهار الإخوان في صورة جماعة سياسية سلمية، متناسيًا الأسلحة التي كانوا يحملونها في فض رابعة وعقب ثورة 30 يونيو، وهجومهم بشكل مستمر على الجيش والشرطة والدولة.

«نبوءات ضالة»
لم يكتف عزت بمحاولة غسل سمعة الجماعة، وتطهير ثوب قيادتها من دماء المصريين، بل تمادى فى أوهامه، متقمصا شخصية «المتنبئ»، من خلال تعرضه لانتخابات 2018، وتأكيده أنها ستكون مزورة.
وواصل المرشد المؤقت هزله، بالتأكيد على أن مرسي لم يتخلّ عن شعبه حتى الآن، زاعمًا أن وجوده ينزع الشرعية عن أي انتخابات تمت منذ عزله.

«الاقتداء بالسيسي»
فى سقطة لا يقع فيها إلا زبانية الوهم، استعان «عزت» بمصطلح الرئيس عبدالفتاح السيسى «قوى الشر» لوصف المعادين لجماعته، مؤكدًا أنها تقاوم تلك القوى في أرجاء الأرض كلها.

«أوهام الخلافة»
لم يفت على عزت مداعبة أحلام اتباعه، وختم بيانه الهزيل باستعادة حلم «الخلافة»، قائلا "كلنا أمل أن يمهلنا القدر لنشهد النصر والتمكين، ونشارك في تحرير أراضي المسلمين من كل سلطان أجنبي، ونصلي في المسجد الأقصى، ونشهد أوطاننا حرةً قويةً تلهج بحمْد ربها، وتهتف بزعامة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنه لآتٍ وإن طال الزمن، لا نشك في ذلك أبدا».

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة