تناولت صحيفتا "البيان والرؤية" الإماراتيتين فى افتتاحيتيهما، اليوم الإثنين، رفض قطر السماح بنقل حجاجها جوا، وعدم منح الطائرات السعودية تصريح الهبوط لنقل الحجاج القطريين، رغم مضى عدة أيام على تقديم الطلب، الأمر الذى يفضح ادعاءاتها بتسييس المملكة للحج.
وكتبت صحيفة "البيان" تحت عنوان (إنها السعودية يا قطر) أن المبادرة الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه الحجاج القطريين، والأمر بدخولهم عبر المنفذ البرى، والسماح لكل القطريين الذين يرغبون بأداء مناسك الحج دون التصاريح الإلكترونية، وإرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة، لنقل كل الحجاج القطريين على نفقة جلالته الخاصة.. جاءت بمثابة صفعة قوية على وجه "تنظيم الحمدين" فى الدوحة.
وتابعت الصحيفة بأن هذه الخطوة أثبتت للعالم أن الدول العربية المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر، أحرص على شعب قطر بكثير من النظام الفاسد الذى يحكمه ويبدد ثرواته فى الإنفاق على جماعات الإرهاب والفتنة والمؤامرات.
وأضافت البيان، ليت النظام الحاكم فى قطر يخجل من نفسه، ويصمت استحياء من كذبه وادعاءاته الباطلة ومحاولاته الفاشلة لتسييس الحج، فقد جاء رد الدوحة على مبادرة خادم الحرمين ليؤكد إصرار تنظيم الحمدين على نهجه فى تسييس المسائل التى لا تقبل جدل التسييس، وخرج علينا وزير خارجية قطر ليدعى بأن مبادرة خادم الحرمين تجاه الحجاج القطريين وراءها دوافع سياسية.
وأشارت فى ختام افتتاحيتها إلى أنه "ربما لو تأمل وزير تنظيم الإرهاب فى مبادرة خادم الحرمين، وعلم أنها لا تخص حجاج قطر فقط بل تأتى ضمن استضافة ملايين الحجاج من 78 دولة من مختلف قارات العالم، لعلم مدى جهله بالمملكة العربية السعودية قائدة العالم الإسلامى وقدوته".
وفى السياق ذاته.. وتحت عنوان (بلا شرعية)، أكدت صحيفة "الرؤية"، أن النظام يفقد شرعيته إذا تحركت سلطاته ونفوذه ضد شعبه، وهذا ما يفعله فى الدوحة تنظيم الحمدين، الذى تجاوز كل الحماقات بجريمة لم يسبقه إليها أحد، بمنع حجاجه من أداء الفريضة جوا، مثبتا بذلك كذبته حول عدم توظيفه الحج سياسيا، بل والأسوأ استغلال شعبه لتحقيق هذا الهدف.