وحفلت الصفحات الاولى بعبارات عكست هذا الاحباط الكبير مثل "مسحوقون" و"فظيع جدا"، و"الحلم المكسور" و"خيبة الامل".
واستخدم قسم كبير من هذه الصحف صغيرة كانت ام كبيرة كلمة "فظيع" للتعبير عن الالم الذي أصاب الفرنسيين بعد الخسارة غير المتوقعة، فيما نحا القسم الآخر نحو الاشادة برجال المدرب ديدييه ديشان مثل "شكرًا على هذه اللحظة" و"شكرًا للمنتخب الازرق".
وكتب جيروم كازاديو في صحيفة "ليكيب" الشهيرة تحت عنوان "مسحوقون" أن فرنسا "تستفيق هذا الصباح بشعور الخسارة الكبيرة" مرفقًا مقاله بصورة لبول بوجبا وهو يبكي.
في المقابل، جاء في صحيفة "لافوا دي نور": "شكرا للمنتخب الازرق"، واوردت صحيفة "لو باريزيان" في افتتاحية دونات فيدال ريفل: "شكرا ايها السادة".
وقالت صحيفة "لو ريبوبليكان" ان هذا الجيل الجديد من اللاعبين نجح في الواقع "في إعادة حياكة تاريخ الحب بين المنتخب وأمة المشجعين".
- بعض الامل
وكتب باسكال كوكي في صحيفة "ديرنيير نوفيل دالزاس" ان اللاعبين "كسبوا حب الشعب، وهم يدركون ان هذا هو اجمل انواع الانتصارات".
وذهبت كارول نوييه في صحيفة "لونيون" في نفس الاتجاه "هذه البطولة الاوروبية ايقظت شعبا"، واعتبرت سيسيل كورنوديه ان "الحماس الوطني الذي خلقته البطولة يقدم الفرصة لاصلاح امر الفرنسيين، الاعلام كانت ترفرف في نوافذ المنازل كما رفرفت بعد اعتداءات نوفمبر".
وكتب باتريك آبل-مولر في "لومانيتيه" انه في هذه الفترة الكئيبة، نجح المنتخب في زرع "بعض الامل" في النفوس، لكن "اثر البطولة سيكون قصير المدى" حسب برونو بيكار من صحيفة "لا نوفيل ريبوبليك".
وفي صحيفة "لا هوت مارن"، تساءل كريستوف بونفوا "إلى متى سنعرف أن نستفيد من هذه البطولة؟".