• خرجت إلى المعاش المبكر من الترسانة البحرية للتفرغ للدعوة.. وأتمنى زيادة عدد الداعيات إلى 2000 فى عام المرأة
أكدت الداعية الإسلامية بهيرة خيرالله الملقبة بـ«أم الواعظات» بالإسكندرية ضرورة وجود الداعيات والواعظات فى مواجهة الفكر السلفى الذى سيطر على عقول البسطاء من المواطنين منذ سبعينيات القرن الماضى، لافتة إلى أن محافظة الإسكندرية تعد بؤرة للفكر السلفى المتشدد.
واعتبرت خيرالله فى تصريحات لـ«الشروق»، أن سيطرة الجماعات السلفية على المساجد التابعة للأوقاف أمر غير وارد حيث لا يعتلى المنبر إلا الإمام المعتمد من الوزارة، مشيرة إلى أن تلك الجماعات تنتشر حاليا فى المساجد الأهلية.
وأوضحت أن عدد الداعيات والواعظات فى الإسكندرية يصل إلى 7 ممن اجتزن اختبارات الأوقاف و300 واعظة بالمحافظات، مضيفة: «وأتمنى أن يتحقق وعد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة بزيادة العدد إلى 2000 داعية خاصة أن العام 2017 عام المرأة المصرية.
وأشارت خيرالله إلى أن الكثير من السيدات يرين أن الواعظة والداعية الأقرب بالنسبة لهن للإجابة على الكثير من موضوعات النقاش والتساؤلات التى تخص المرأة الأمر الذى زاد من نسبة المترددات على الداعيات فى كل مسجد، مشيرة إلى أن الوعى الدينى الخاص بالمرأة يعود بلا شك إلى الأسرة والمجتمع.
وقالت خيرالله: أعمل يوميا على المذاكرة والقراءة فى جميع المجالات الدينية والدنيوية وتفسير آيات القرآن الكريم لتجديد الخطاب الدينى، لافتة إلى أنها تلقى دروسا فى مسجدى على بن أبى طالب وسبورتنج.
ولفتت خيرالله إلى أنها خريجة كلية الهندسة وكانت أولى السيدات اللاتى يدخلن مجال العمل فى الترسانة البحرية بالإسكندرية ولكنها تركت العمل وفضلت الخروج إلى «المعاش المبكر» فى العام 1999 للتفرغ للدعوة وذلك بعد تخرجها من معهد الدعاة واجتيازها امتحان وزارة الأوقاف، مضيفة: أنا سعيدة بلقب «أم الواعظات» الذى حصلت عليه من المترددات على المساجد.
وأشارت إلى أهمية معاهد الدعاة كونها تعد خريجا واعيا يعمل بفكر الإسلام الوسطى الحقيقى فى الوقت الذى يعانى فيه العالم من الإرهاب والمتطرفين الذين يتخذون من الدين وسيلة لتحقيق أغراضهم الدموية، مضيفة: أتمنى زيادة عدد معاهد الدعاة فى المحافظات لزيادة عدد الخريجين بما يساهم فى تحقيق هدف القضاء على الإرهاب والفكر المتطرف.