قال وزير النقل الدكتور هشام عرفات، إن حركة تشغيل القطارات ستشهد في الفترة المقبلة خفض في السرعات، حرصا على ارواح الركاب وتحقيقا لعوامل الامان والسلامة، لحين الانتهاء من اعمال التطوير ومشروعات كهربة الاشارات.
أضاف الوزير في تصريحات خاصة على هامش جولته التفقدية لبرج التحكم فى الاشارات الجديد ببركة السبع، إن الوزارة وضعت خطة عاجلة لتفادي تكرار الحوادث، تبدأ من الصيانة العاجلة للورش والجرارات بالتوازي مع سرعة تنفيذ مشروعات كهربة الاشارات.
واكد الوزير خلال جولته ببرج اشارات بركة السبع ان تطوير نظم الاشارات والاتصالات سيصب فى مصلحة الراكب، بسبب رفعه لمعدلات الامان والسلامة اثناء التشغيل.
وأوضح عرفات أنه من خلال النظام الالكترونى الجديد، يمكن التحكم والسيطرة فى حركة مسير القطارات من خلال الأجهزة بدون الاعتماد على العنصر البشرى مما يؤدى إلى زيادة عدد القطارات وتخفيض زمن الرحلة وتحقيق الأمان للركاب.
ولفت الوزير إلى أن النظام الجديد يتضمن أيضًا رفع كفاءة أحواش المحطات في أعمال المناورة والتخزين بأمان تام وفى فترات زمنية قصيرة مما يحقق سيولة حركة القطارات وبالتالي تخفيض زمن الرحلة؛ بالإضافة إلى متابعة مسير القطارات من شاشات الكمبيوتر لحظة بلحظة مع عمل المزلقانات بأجراس وأنوار وبوابات أوتوماتيكية مما يحقق الأمان للسيارات والعابرين لها.
وأضاف: أن النظام الجديد يعتبر نظام اتصالات مميز يتيح للسائق الاتصال بمراقب التشغيل من أي سيمافور في حالة العطل المفاجئ أو الطوارئ وتسجيل للأعطال وجميع الأعمال التي تتم خلال اليوم وتخزينها لمدة أسبوعين على الأقل للرجوع إليها فى أي وقت، بالاضافة الى تسجيل جميع المحادثات التليفونية التي تتم من خلال عامل التشغيل.
وأشار إلى أنه يمكن من خلال هذا النظام بيان للأعطال فى كل لحظة ومتابعتها وبيان وقت وتاريخ الإصلاح بالإضافة الى الاكتشاف الفوري لأى كسر في القضبان أو اللحامات لمنع وقوع حوادث.