استمرارا لمسلسل تصريحات وزير التنمية المحلية هشام الشريف، التى يصفها الكثيرون بأنها لـ"الاستهلاك الإعلامى فقط"، تراجع الوزير عن أحدث وعوده بتوفير مليون فرصة عمل خلال عام 2017. تلك الخطوة ليست الأولى، فقد أطلق الوزير
منذ وصوله لكرسى الوزارة العديد من الوعود بينها إنشاء مكتب استشارى لتطوير المحافظات، إلا أنه حتى الآن لا يزال "حبرا على ورق". الخميس الماضى، قال الوزير إنه يجرى حاليًا التنسيق مع كل الوزارات والهيئات لتطوير الخدمات
الحكومية وعمل مخططات للإسراع بالتنمية تتضمن تحويل القرى من مستهلكة مكتفية ثم منتجة، ومصدرة وتخفيض معدل البطالة وإتاحة مليون فرصة عمل خلال عام ونصف العام، بعد أن كان وعدًا فى تصريحات سابقة بتوفير الفرص نهاية العام.
وقال المهندس سعيد الأجهورى رئيس الإدارة المركزية للتخطيط والمتابعة بوزارة التنمية المحلية السابق: إن الحديث عن توفير مليون فرصة عمل خلال عام أو عام ونصف العام كلام إعلامى غير قابل للتنفيذ.
وشدد الدكتور محمد عطية الفيومى، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، على استحالة توفير مليون فرصة عمل خلال نهاية العام الحالى أو عام ونصف العام.
وقال لـ"البوابة": الوزير لا يستطيع توفير حتى 100 ألف فرصة عمل وليس مليونًا، خلال الفترة التى أعلنها.