لا ترقى مشاركة المرأة العربية في النشاط الاقتصاي المباشر إلى المستوى المطلوب حتى الساعة، غير أن الكثيرات تمكّن بفضل الإبداع من اقتحام عالم الأعمال بقوة حتى في دول معروفة بتقاليد تحد من حركة المرأة كالسعودية.
رغم رفض وتحفظ فئات واسعة من مجتمعاتهن لفكرة انخراط المرأة في عالم الأعمال، تمكن عدد لا بأس به النساء في دول الخليج من إقامة مشاريع وتأسيس شركات تخطى نجاحها الحدود المحلية. ففي الإمارات لوحدها على سبيل المثال يوجد 13 ألف شركة تديرها أو تملكها نساء غالبيتها تنشط بشكل خاص في المجال الاستهلاكي كمجالات الألبسة والأطعمة والأثاث والزينة والاستشارة والخدمات وغيرها. وهو الأمر الذي عكسته المشاركة النسائية الملموسة في المتلقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع عشر الذي شهدته برلين بين 25 و 27 مايو/ أيار الجاري 2016 بحضور أكثر من 600 من رجال الأعمال وصناع القرار في الدول العربية وألمانيا. وقد خصص الملتقى الذي نظمته الغرفة - غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية - ندوة بالشركات النسائية ودورها على ضوء الخطط الطموحة لتنويع مصادر الدخل في الاقتصاديات التي تعتمد على النفط ومصادر دخل محدودة.