"حادث مع كل عيد" كلمات ترددت عقب حادث قطار خورشيد بمحافظة الإسكندرية والذي وقع نتيجة اصطدام قطاري القاهرة وبورسعيد قبل عيد الأضحى بأسابيع قليلة ليعيد إلى الأذهان حادث قطار الصعيد في العيد عام 2002.
لم يبق سوى أيام قليلة تفصلنا عن إجازة عيد الأضحى، ويبدأ المغتربون في العودة إلى محافظاتهم لقضائها إلى جانب العائلة، أو قضاء مصيف يخفف من شدة درجة الحرارة، فيما تعتبر السكك الحديد هي الوسيلة الوحيدة التي يلجأ إليها المسافرون.
"الدستور" وجّهت سؤالها لبعض المواطنين من مختلف الفئات العمرية؛ لمعرفة طريقة سفرهم: «هتسافر في العيد بالقطر ولا بإيه»؟
رجل في أول العقد الرابع من عمره تحدث بأسى، موضحا أنه لا مفر من السفر بالقطار، فهو الوسيلة الأساسية للسفر بالنسبة له، فمن الممكن أن يسافر بطريقة أخرى ويصاب في حادثة: "هسافر في القطر برضو الأعمار بيد الله، وكله مكتوب".
"لا خلاص قطر إيه هسافر بعربية"، بهذه الكلمات عبّر إبراهيم محمد، شاب في العقد الثالث من العمر، عن اضطراره للجوء إلى العربات عقب تكرار حوادث القطارات مؤخرًا، مبررًا موقفه بأن القطار لم يعد آمنا مطلقًا.
بينما رأى السيد صلاح أن حوادث القطارات ليست ظاهرة وإنما هي حالات فردية، لا تسبب فاجعة وذعرًا يحاول البعض تصويره: "أولًا وأخيرًا هو عمر وقدر مقدر من عند الله".
"القطر أمان أكتر من أي مواصلة أخرى"، هذا ما قاله شريف علي، موضحًا أنه سيستقل القطار إذا سافر في إجازة عيد الأضحى، معتبرًا القطار أكثر أمانًا من أي وسيلة مواصلات أخرى واتفق مع سابقيه في أن "الأعمار بيد الله".