يسعى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لضبط الأداء الصحفي والإعلامي، فله نفس مهام وزارة الإعلام، لذا يتخذ عدة قرارات وإجراءات جميعها تصب وفقا لرؤيته في صالح المشهد الإعلامي الذي يعود بدوره على المجتمع المصري وسلوكياته.
استرجاع الهوية المصرية
ولما كان الإعلام، هو أحد أهم العوامل التي تؤثر بشكل رئيسي في خلق الشخصية المصرية وتكوينها، تعين على المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضبط كل الرسائل التي بدورها تجرف الشخصية المصرية من طبيعتها وخصائصها، وتبني خطاب إعلامي جديد، يعيد لها هويتها وثقافتها الجاذبة لكل الحضارات.
خلق خطاب إعلامي
وقالت الدكتورة هدى زكريا، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، رئيس لجنة تجديد الخطاب الإعلامي، إن المجلس يسعى خلال الفترة المقبلة لخلق خطاب إعلامي جديد، يتضمن رؤية إعلامية على أرضية مجتمعية وثقافية، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي للمجلس هو الوعي الاجتماعي من خلال الإعلام.
رسالة التليفزيون
وأضافت أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلامي، همه الأول هو عيون وآذان وثقافته المشاهد، والعودة بالتليفزيون إلى سابق عهده للتوعية والتثقيف والتسلية والمتعة، مؤكدة أن التليفزيون كان بمثابة فلتر سميك يمر من خلاله الرسالة الإعلامية، وأشارت إلى أنه على مدى عقود وصل الانحدار بالرسالة الإعلامية، إلى تصدر الخطاب التسلطي والاستعلائي على المشاهد.
مشاركة ذوي الخبرة
وقالت هدى زكريا، إن المجلس في طور الاتصال بفنانين ونقاد ومنتجين إعلاميين ومؤلفين، أمثال محمد صبحي، وماجد موريس وغيرهم، ممن لهم خبرة ورسالة، وسيعقد لقاءات مكثفة مع المنتجين والمخرجين والمؤلفين والإعلاميين والفنانين، كل مجموعة على حدة للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم لبناء خطاب إعلامي جديد.
وأشارت عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى أنه في نهاية هذه اللقاءات المتخصصة، يعقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤتمرا صحفيا شاملا لعرض ما أسفرت عنه هذه الاجتماعات، والإعلان عن خطة العمل.