قال الفنان أحمد عز، إن فيلم «الخلية» يحمل رسالة قوية وهادفة وهى المعاناة التى نعيشها فى محاربة الإرهاب، مؤكدًا أن العالم كله يعانى من تلك القضية وليست مصر فقط.
وأشار عز، إلى أن كواليس تصوير «الخلية» كانت الأصعب مقارنة بأعماله السينمائية السابقة، نظرًا لأن معظم مشاهد العمل كانت «تصوير خارجى»، فضلًا عن أن الفيلم يشمل العديد من مشاهد الأكشن والمطاردات، فى حين أنه كان حريصًا على أن يقدم العمل على أكمل وجه، خاصة من خلال شخصية ضابط العمليات الخاصة الذى يطارد إحدى الخلايا الإرهابية طوال أحداث العمل.
كما أوضح، أن التطرق لقضية الإرهاب فى وقتنا الحالية يعد أمرًا مهمًا وواجبًا وطنيًا، مضيفًا أن تصوير الفيلم استغرق أكثر من عام كامل، ورغم المعاناة والإرهاق إلا أن الكواليس كانت ممتعة، فى ظل قيادة صديقه المخرج طارق العريان، مؤكدًا أنه كان يتمنى منذ زمن أن يتعاون مع «العريان»، وأن الفرصة تجددت مرة أخرى من خلال «الخلية»، حيث إن «العريان» نادرًا ما يجدد تعاونه مع نفس الممثل فى عملين متتالين، لذلك يرى أن تجدد الثقة بينهما يعد أمر مفرحًا جدًا.
وبسؤاله عن أسباب تأخير الفيلم، الذى كان من المفترض أن يتم عرضه فى عيد الفطر الماضى، وتم تأجيله لهذا الموسم السينمائى، أكد عز أن هذه الجزئية خاصة بشركات الإنتاج والتوزيع، وأنه لا يهتم بتوقيت عرض الفيلم بقدر أن يكون العمل جيدا وينال إعجاب الجمهور.
وعن المنافسات السينمائية فى عيد الأضحى، قال عز، إن هذا الموسم يتميز بتنوع الأفلام المشاركة، بين أكشن وكوميدى وتاريخى، موضحًا: «والله أنا دائما بتمنى إن ربنا يكرم الناس كلها وتحقق نجاحات كبيرة، لأن فكرة إنك تحقق نجاحًا وسط ناس ناجحين، بيكون له طعم أمتع، وعمرى ما كنت بفكر فى نفسى فقط، لأن فى النهاية هى أرزاق، وكل واحد لا يأخذ إلا نصيبه، لكن فى نفس الوقت تهمنى الإيرادات، لأن مافيش فنان مش بيحب إنه يحقق إيرادات مرتفعة».
وأضاف عز، أن هذه المنافسة تصب فى مصلحة صناعة السينما، «وإحنا كلنا فيها واحد، لا يوجد أحد فاشل وآخر ناجح، وأرى أننا جميعا نسعى لمصلحة واحدة، وهى أننا نطور الصناعة ونعليها، ولذلك أتمنى أن تحقق كل الأفلام أعلى إيرادات، متمنيًا أن يحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، مثلما حقق فيلم «ولاد رزق».
وعن طبيعة العمل نفسه، خاصة لأن تصويره يحتاج إلى تصاريح من جهات أمنية عدة، قال عز، إن وزارة الداخلية وفرت لفريق العمل وللشركة المنتجة وللمخرج جميع السبل من أجل إخراج العمل.