الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

اختفاء 1200 صنف دواء

اختفاء 1200 صنف دواء
أزمة فى المستورد ونقص فى أدوية الأورام والضغط والأطفال
أشارت مصادر طبية إلى أن نقص الدواء تخطى حاجز الـ1200 صنف دوائى، ومن المتوقع زيادة هذه الأصناف لتصل إلى 1400 صنف فى الفترة المقبلة، منها ما يتراوح بين 70 و80 صنفًا ليس له بديل دوائى.
 وأكدت أن أغلب النواقص يتركز فى الأدوية المستوردة، خاصة للأمراض المزمنة كالأورام، بالإضافة إلى بعض أدوية الضغط، وبعض أدوية مرض الروماتيد، وبعض الأصناف التى تستخدم فى الأشعة بالصبغة للكشف عن الأورام السرطانية مثل الليبدول، وأدوية الهيموفيليا «النزف الوراثى» مثل دواء فاكتور(8،9)، وبعض أدوية علاج مرض الجفاف لدى الأطفال.
وكانت وزارة الصحة قد شكلت غرفة طوارئ لتلقى الشكاوى الخاصة بنقص الأدوية فى الصيدليات خلال عيد الأضحى المبارك.
وقامت محررة «الوفد» بالاتصال على مدار يوم كامل بالخط الساخن الذى خصصته الوزارة لكن لم يجب أحد طوال اليوم، للاستماع للشكوى.
وأوضح محيى عبيد، نقيب الصيادلة، أن النقابة تقوم بشكل دورى كل شهر بعمل قائمة بنواقص الدواء، وترسلها إلى اللجنة المركزية لشئون الدواء بالوزارة، مبينًا أن هذا الأمر ليس جديدًا على النقابة، حيث تعلم الوزارة بالأصناف الناقصة من الدواء حتى تتمكن الأخيرة من إيجاد الحلول اللازمة لتغطية هذا النقص.
وأشار إلى أن قائمة شهر اغسطس انتهت بالفعل، وتم حصر نحو 800 - 1200 صنف دوائى بها نقص، ولكن القائمة لم ترسل بعد إلى الوزارة حتى تتم مراجعتها.
وأكد الدكتور محمد عزالعرب، المستشار الطبى بالمركز المصرى للحق فى الدواء، أن الأعداد الناقصة فى أصناف الدواء التى تعلن عنها الوزارة تحتاج إلى مراجعة دقيقة، حيث إن الوزير كان قد أعلن عن وجود نقص فى 20 صنفًا فقط، وهو ما يحتاج إلى تحرى الدقة.
وقال إنه يوجد نقص فيما يتراوح بين 70 و80 صنفًا دوائيًا ليس له بديل، مشيرًا إلى أن أغلب الأصناف التى بها نقص يتم استردادها من الخارج، وأغلبها لأمراض السرطان.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة