نعى الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام الكويتي ووزير الدولة لشئون الشباب الفنان والمخرج الإذاعي الكويتي فيصل المسفر الذي لقي حتفه غرقا داخل منزله بمدينة السادس من أكتوبر أمس الأول عن عمر يناهز الستين عاما.
وقال الحمود: إن الفنان الراحل كان مثالا للإبداع والالتزام بآداب المهنة وأخلاقها ومثالا للجد والاجتهاد والمثابرة، مشيرًا إلى أنه يعد من أهم مخرجي الإذاعة الذين عاصروا أجيالا مختلفة من رواد الحركة الفنية الكويتية الذين اكتسب منهم الخبرة ومبادئ العمل الفني إذاعيا وتلفزيونيا وترك بصمة مضيئة في ذاكرة وتاريخ البرامج والأعمال الدرامية الإذاعية الكويتية.
وأعرب الحمود عن مواساته لعائلة الفقيد وزملاء المهنة في إذاعة الكويت، مؤكدًا أن رحيل المسفر يعد خسارة كبيرة للأسرة الإعلامية والفنية الكويتية التي فقدت برحيله واحدا من جيل المبدعين الذي جمع بين الإخراج الإذاعي والتمثيل.
كانت أجهزة الأمن بالجيزة عثرت على جثة الفنان الكويتي داخل مسكنه وأفادت التحريات أنه كان يمضي إجازة قصيرة بالقاهرة وتعرض للغرق داخل حمام السباحة واستبعدت النيابة وجود شبهة جنائية وراء الحادث وصرحت بدفن الجثمان.
وقال الحمود: إن الفنان الراحل كان مثالا للإبداع والالتزام بآداب المهنة وأخلاقها ومثالا للجد والاجتهاد والمثابرة، مشيرًا إلى أنه يعد من أهم مخرجي الإذاعة الذين عاصروا أجيالا مختلفة من رواد الحركة الفنية الكويتية الذين اكتسب منهم الخبرة ومبادئ العمل الفني إذاعيا وتلفزيونيا وترك بصمة مضيئة في ذاكرة وتاريخ البرامج والأعمال الدرامية الإذاعية الكويتية.
وأعرب الحمود عن مواساته لعائلة الفقيد وزملاء المهنة في إذاعة الكويت، مؤكدًا أن رحيل المسفر يعد خسارة كبيرة للأسرة الإعلامية والفنية الكويتية التي فقدت برحيله واحدا من جيل المبدعين الذي جمع بين الإخراج الإذاعي والتمثيل.
كانت أجهزة الأمن بالجيزة عثرت على جثة الفنان الكويتي داخل مسكنه وأفادت التحريات أنه كان يمضي إجازة قصيرة بالقاهرة وتعرض للغرق داخل حمام السباحة واستبعدت النيابة وجود شبهة جنائية وراء الحادث وصرحت بدفن الجثمان.