أبرز الموقع الرسمي للاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" تقريرا مطولا عن نتائج الجولة الرابعة من تصفيات قارة أفريقيا المؤهلة لكاس العالم روسيا 2018 والتي أقيمت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين .
وتحدث "فيفا" عن فوز المنتخب الوطني بهدف على نظيره أوغندا أمس الثلاثاء، سجله محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي ضمن المجموعة الخامسة .
وقال موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم، اليوم الأربعاء، إن منتخب مصر أنعش حظوظه جزئيًا بالفوز على أوغندا فى لقاء الإياب بهدف مبكر حمل توقيع محمد صلاح، بعدما تخلى عن صدارة المجموعة في الجولة الماضية بالخسارة أمام الأوناش بهدف في كامبالا .
وجاءت عناوين تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم عقب نهاية الجولة كما يلي :
فشلت نيجيريا في حسم التأھل وإن كانت لا تزال في وضع مثالي.. خرج منتخب الكاميرون، بطل أفريقيا، من السباق بشكل نهائي.. حققت تونس وبوركينا فاسو خطوة جيدة .
كان منتخب نيجيريا هو الوحيد الذي يملك فرصة حسم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 خلال الجولة الرابعة من تصفيات أفريقيا المؤهلة للعرس العالمي، ولكن في نهاية المطاف سيتعيّن على كتيبة النسور الإنتظار حتى شهر أكتوبر المقبل لمعرفة مصيرها، بعد التعادل مع الكاميرون لتخرج الأسود غير المروضة من السباق إلى روسيا 2018 .
في المقابل، تأكد غياب منتخب الجزائر عن نهائيات العام المقبل بعدما كانت حاضرة بقوة في نسخة البرازيل 2014، علمًا أن غانا قد تواجه نفس المصير، وبينما تداركت مصر تعثّرها الأخير في أوغندا، حققت كل من تونس وبوركينا فاسو ما يشبه المعجزة .
وتحدث التقرير الذي نشره موقع "فيفا" عن نتائج المجموعات الـ5 كالتالي :
المجموعة الأولى
بينما كان التونسيون والكونجوليون يخوضون معركة طاحنة فيما بينهم سعيًا إلى الانفراد بالصدارة، تداركت ليبيا هزيمتها في غينيا بفوزها على هذه الأخيرة (1-0) في لقاء الإياب، ولكن المركز الثالث سيكون هو أقصى ما يمكن احتلاله بالنسبة لكلا الفريقين خلال الجولتين المقبلتين .
المجموعة الثانية
على الرغم من هدف التعادل الذي سجله فينسنت أبوبكر من نقطة الجزاء، بعدما افتتح النيجيريون باب التسجيل عن طريق موزيس سايمون، إلا أن أحلام بطل أفريقيا في التأهل إلى العرس العالمي تبخرّت تمامًا، علمًا أن كتيبة الأسود غير المروضة لم تعرف بعد طعم الإنتصار في أربع مباريات. وبينما أنعش هذا التعادل بشكل غير مباشر طموح الجزائريين، الذين كان يتعين عليهم هزيمة زامبيا لتعزيز آمالهم في تحقيق ما يشبه المعجزة، سقط ثعالب الصحراء مرة أخرى (0-1) ضد كتيبة تشيبولوبولو التي أنعشت آمالها في اللحاق بركب النيجيريين .
المجموعة الثالثة
بعد ثلاثة أيام من خسارته القاسية 0-6 في المغرب، قدّم منتخب مالي وجهًا أفضل أمام أسود الأطلس خلال مباراة العودة التي انتهت بالتعادل السلبي، علمًا أن الفريق الضيف حصل على ركلة جزاء في وقت متأخر من عمر المباراة لكن حكيم زياش أخطأ المرمى، ليضيع أشبال المدرب هيرفيه رينارد فرصة ذهبية لانتزاع الصدارة، بعد سقوط كوت ديفوار المفاجئ على أرضه أمام منتخب الجابون، الذي كان صيدًا سهلًا أمام الأفيال (0-3) قبل ثلاثة أيام. وبذلك، حافظ الإيفواريون على موقعهم في قمة الجدول بفارق نقطة واحدة عن المغاربة .
المجموعة الرابعة
بعد العودة بتعادل ثمين من السنغال، كان منتخب بوركينا فاسو يملك فرصة سانحة للبقاء في الصدارة. لكن المهمة بدت معقدة في لقاء الإياب عندما سجل ساديو ماني هدف التقدم 1-2 قبل عشر دقائق من النهاية علمًا بأن أصحاب الأرض كانوا يلعبون بعشرة لاعبين حينها. بيد أن بابي سيدو نديايي سجل بالخطأ في مرماه ليعيد مفاتيح الصدارة إلى البوركينابيين، وهي النتيجة التي حكمت أيضًا على السنغاليين بالتراجع إلى المركز الثالث، بعد فوز الرأس الأخضر 2-1 في جنوب أفريقيا، وهو الإنتصار الثاني لأبناء الأرخبيل ضد بافانا بافانا في غضون ثلاثة أيام، ليصعدوا بذلك إلى المركز الثاني .
المجموعة الخامسة
كانت مصر قد تخلّت عن موقعها في الصدارة بعد خسارتها في أوغندا 0-1، مما هدد آمالها في العودة إلى كأس العالم بعد طول انتظار. لكن الفراعنة أنعشوا حظوظهم جزئيًا بفوزهم في لقاء الإياب بفضل هدف مبكر حمل توقيع محمد صلاح. ومن جهتها، كانت غانا تمنّي النفس بتعزيز آمالها في اللحاق بثنائي الصدارة والاستفادة من مواجهتهما المباشرة، حيث فازت 5-1 في الكونجو لتنعش طموحاتها ولو بشكل ضئيل .