طالبت شادية ثابت، عضو مجلس النواب، الخميس، بعقد اجتماع طارىء للجنتي العلاقات الخارجية والشؤون الأفريقية لمناقشة ما يتعرض له المسلمين في بورما، على الرغم إنها تقع في قارة آسيا.
جاءت تلك المطالبة من خلال إحدى الجروبات الخاصة بالمحررين البرلمانيين على «واتس آب» وردا على سؤال لـ«المصري اليوم»: «ليه لجنة الشؤون الأفريقية؟»، أجابت النائبة: «المفروض البرلمان كله من أجل الإنسانية».
وأصدرت النائبة بيانا ناشدت فيه لجنة العلاقات الخارجية بالتصدي للاضطهاد المنهجي للأقلية المسلمة الذي يتزايد في بورما واستخدام الأدوات البرلمانية المخولة للجنة في هذا الشأن.
كما طالبت لجنة الإعلام بالبرلمان بإصدار بيان يوضح حقيقة الأمر وصحة المعلومات التي انتشرت على مواقع وصفحات الصحف، مشيرة إلى أن هناك استغلال لهذا الموضوع من جانب الإخوان لتعكير صفو الأمن العام في مصر وتشويه الصورة في الخارج من خلال تصدير صورة سلبية عن البرلمان بأنه لا يتدخل لحل المشكلات القومية.
وتساءلت «ثابت»: «أين المنظمات الحقوقية في مصر، ولماذا لا تدين أو تندد أو تشجب ذلك، وأين مجلس الأمن، وأين الأمم المتحدة من الأفعال الوحشية التي تمارس ضد الأطفال في بورما، وأين انتفاضى القلوب الرحيمة بالإنسانية؟، هل يسبقنا أردوغان ونحن مصر أم الدنيا، أين نحن من هذه المناظر التي تخلو من الآدمية والإنسانية».
من جانبه، انتقد عصام فاروق، عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية التي ترتكب ضد الأقلية المسلمة في الروهينجا، في ظل صمت مميت من كل منظمات ودول العالم، مؤكدا أن «جرائم الجيش البوذي في ميانمار كشفت عن كذب كل منظمات ودول العالم التي تتحدث عن حقوق الإنسان».
وأضاف «فاروق»، في بيان له، أن «كل الصحف العالمية ووكالات الأنباء والفضائيات تحدثت عن حالات حرق لقرى بأكملها وقتل وإبادة منظمة يقودها الجيش البوذي في ظل حالة من الصمت والخذلان يعيشها كل دول العالم وعلى رأسهم الدول الإسلامية»، مشيرًا إلى أن «العالم يعيش فترة من الانحطاط الأخلاقي لصمته على التهجير الممنهج والتطهير العرقي ضد مسلمي الروهينجا».
وطالب النائب بضرورة تحرك مصر تجاه هذه القضية، واتخاذ موقف قوي ضد حكومة ميانمار لوقف هذه الاعتداءات الغاشمة، لافتا إلى أن وجود الأزهر الشريف داخل مصر جعلها مسؤولة عن جميع الأقليات المسلمة في جميع دول العالم، وقال: «الأزهر يمثل مرجعية دينية وروحية لكل المسلمين».
وذكر عضو لجنة حقوق الإنسان أن اتخاذ موقف عربي وإسلامي قوي تشارك فيه منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدولة العربية ضد الصين لما تتمتع به من علاقة قوية مع ميانمار كفيل بوقف هذه الجرائم الوحشية خلال ساعات، مؤكدا أن «استمرار الصمت على جرائم الجيش البوذي خذلان كبير لهذه الأمة وسيؤدي لنتائج كارثية بحق هذه الأقلية المسلمة».