قالت صحيفة «نيوز ويك» الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان يعتقد أن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمرًا سهلا، ولكن بعد توليه رئاسة البيت الأبيض لمدة سبعة شهور، يبدو أنه أدرك أن إنهاء الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، قد يكون أكثر صعوبة مما كان عليه في البداية.
وأضافت «نيوز ويك»، أن الإدارة الأمريكية قد تواجه أزمة فى دور مصر لإحلال عملية السلام، وهو ما يستوجب تحسين العلاقات معها، مؤكدةً أن القاهرة ضامن لا غنى عنه فى أي اتفاقية سلام ممكن حدوثها، وهو أمر أصبح مهددًا، خاصة بعد تجاهل الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي، لجيرارد كوشنر، كبير نساشرى ترامب وصهره، خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، عقب إعلان الخارجية الأمريكية وقف المساعدات الاقتصادية والعسكرية إلى مصر.
وأوضحت أن الرئيس الأمريكى، تراجع بعد تصريحاته حول قدرته الأكيدة على إحلال السلام فى الشرق الأوسط وأنه ليس بأمر صعب، إذ قال يوم الخميس الماضى إنه أكثر تشاؤما بشأن إحلال السلام فى المنطقة.
وتابع ترامب، فى حديث صحفى داخل البيت الأبيض: "أعتقد أن لدينا فرصة للقيام بإحلال السلام، وأعتقد أن الفلسطينيين يودون ذلك. وأعتقد أن الإسرائيليين كذلك.. فهناك فرصة أن يكون هناك سلام، ولكن مرة أخرى، أقول إنه أمل قليل للغاية، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه".