الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«مرصد الأزهر»: لقاء بين «الطيب» و«ميركل» لبحث آليات تأهيل اللاجئين والدعاة

«مرصد الأزهر»: لقاء بين «الطيب» و«ميركل» لبحث آليات تأهيل اللاجئين والدعاة
قال الدكتور محمد عبد الفضيل، منسق مرصد الأزهر لمكافحة الفكر المتطرف، إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، سافر إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر السلام، الذي يتضمن عقد لقاءات ثنائية مع قادة دينيين ومسؤولين ألمان من بينهم المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مشيرًا إلى وجود تعاون بين الأزهر وألمانيا في تدريب وتأهيل اللاجئين ودعاة المساجد.

وأضاف «عبد الفضيل»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الآن»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، الأحد، أن المؤتمر له زخم كبير وستفتتحه «ميركل» بإلقاء كلمة إلى جانب كلمة أخرى يلقيها شيخ الأزهر، لافتًا إلى تناول المؤتمر موضوعات الإرهاب والمواطنة وتوطين اللاجئين في البلاد الأوروبية، فضلًا عن كونه فرصه لتناول ملف اضطهاد مسلمي الروهينجا.

وأوضح أن هناك حراك كبير بين الأزهر وألمانيا خلال الفترة الماضية، حيث تعد زيارة «الطيب» إلى ألمانيا هى الثالثة خلال العامين الأخيرين، فضلًا عن استقبال المشيخة في القاهرة لعدة مسؤولين ألمان على رأسهم المستشارة «ميركل» خلال زيارتها لمصر، ووزيري الداخلية والمالية، بالإضافة إلى وفد من كبار البرلمانيين الألمان.

وأشار إلى دلالة هذا الحراك على توجه ألمانيا إلى الأزهر الشريف لحاجتها إليه في ملف اللاجئين الذين يحتاجون إلى التأهيل ومعرفة تعاليم الدين الإسلامي السمحة والاندماج في المجتمع، موضحًا أن اللقاء بين «ميركل» و«الطيب» سيتناول آليات مساعدة "الأزهر" لألمانيا في تأهيل اللاجئين وتدريب الدعاة.

وتابع: «عندما كانت "ميركل" في مشيخة الأزهر، تحدثنا عن إمكانية مساعدة الأزهر لبلادها في تدريب الدعاة، على غرار ما يفعله الأزهر مع بريطانيا، وهناك عدد غير قليل بالفعل يدرس في الأزهر ويعملون في ألمانيا، كما أن هناك مشاكل بين ألمانيا وتركيا فيما تتناوله المراكز الإسلامية، وهى تبحث عن بديل ديني يقود هذه المراكز، ونحن نبحث معها كيف سنقدم إسهامات في هذا الشأن».

وغادر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى ألمانيا أمس السبت، للمشاركة في فعاليات لقاء السلام العالمي، التي تنطلق اليوم في تحت عنوان «طرق السلام»، بمشاركة ممثلين عن الأديان الكبرى في العالم.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة