الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

أسرتى تنتمى للجماعة الإرهابية وتكفر الشرطة

أسرتى تنتمى للجماعة الإرهابية وتكفر الشرطة

واصلت نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار محمد عبدالشافى المحامى العام، تحقيقاتها فى واقعة اتهام ضابط شرطة محمود عربى سعيد نقيب شرطة بإدارة الطرق والمنافذ والمتهم بقتل شقيقه الأصغر بإطلاق النيران عليه من سلاحه الميرى، وفجر المتهم مفاجأة أثناء الإدلاء بأقواله أمام النيابة، قائلا إن عائلته تنتمى لجماعة الإخوان الإرهابية، وطالبته بترك العمل فرفض فاتهموه بقتل شقيقه الأصغر انتقامًا منه لكونه يعمل بجهاز الشرطة، وأمرت النيابة بتجديد حبسه 15 يومًا، واستعجلت تحريات الأمن الوطنى عن عائلته بعد اتهامها بالانتماء لجماعة إرهابية.

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية عن الجريمة، قائلًا إنه توجه يوم عيد الفطر إلى منطقة المطرية لزيارة عائلته وفوجئ أثناء صعوده السلم بمشادات كلامية بين والدته وشقيقه، فحاول التهدئه إلا أن المجنى عليه تعدى عليه بالضرب، وأحضر سكينًا من المطبخ، وأصابه بجرح فى الرأس وأسقطه أرضًا وحاول سرقة سلاحه الميرى، وتابع قائلًا: «تمسكت بسلاحى فخرجت منه طلقتان دون قصد استقرتا بجسد أخى فأردتاه قتيلًا»، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد قتل شقيقه، وكان فى حالة الدفاع عن النفس.

وأشار المتهم فى تحقيقات النيابة إلى أن عائلته الإخوانية طالبته بترك عمله وأنهم اعتادوا تكفير رجال الشرطة، وأن والده قدم فيه أكثر من بلاغ، وكان دائمًا يطارده بالشكاوى الكيدية للتخلص منه وطرده من عمله، ولكن بعد إجراء التحقيقات تم حفظها جميعًا.

وكان ضابط شرطة أنهى حياة شقيقه، بعد أن أطلق عليه النــار من سلاحه الميرى، بعد أن نشبت مشاجرة بينهما فى ليلة وقفة عيد الفطر بسبب خلافات أسرية بينهما، وتعدى كلاهما على الآخر بالضرب، أصيب خلالها الضابط بشق فى الرأس، ما دفعه إلى إخراج سلاحه الميرى وأطلق منه رصاصتين على شقيقه الأصغر أردتاه قتيلًا، ليقوم بعدها بتسليم نفسه إلى قسم شرطة المطرية وتسليم سلاحه الميــري، وتولت النيابة التحقيق.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة