الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

مدارس «كفر حجازى» تغرق فى الصرف الصحى

مدارس «كفر حجازى» تغرق فى الصرف الصحى

يعانى أهالى قرية «كفر حجازي»، التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، من افتقاد لجميع الخدمات والمرافق، وهو أمر ارتضاه الأهالى وصبروا عليه السنوات الماضية فى ظل تجاهل تام من مجلس المدينة لمشاكلهم وعدم الرقابة على التعديات الصارخة التى تشهدها القرية على أملاك الدولة وبحر شبين، وغيرها من المخالفات الصارخة، ولكن عندما يتعلق الأمر بأرواح أبنائهم وحقهم فى التعليم فهو أمر لا يمكن السكوت عليه.

فمشكلة الصرف الصحى فى تلك القرية تفاقمت بشكل كبير للدرجة التى غرقت فيها المدارس بمياه الصرف الصحى وأصبحت آيلة للسقوط فى أى لحظة وهذا هو الحال فى مدرسة كفر حجازى الإعدادية التى حاصرتها مياه المجارى من جميع الاتجاهات وأصبح الدخول على الفصول أمر فى منتهى العناء.

وانتشرت الحيوانات الضالة والحشرات التى تتسبب فى انتشار الأوبئة والروائح الكريهة، وهو أمر أثار استياء أولياء الأمور وغضبهم خاصة أنه يجرى حالياً امتحانات الدور الثانى داخل المدرسة.

قال سعيد ربيع أحد أولياء الأمور: «منذ سنين تعانى قريتنا من مشكلة الصرف الصحى، فالمنازل تسبح على بحار من الصرف والدولة مشكورة بدأت تنفيذ مشروع الصرف الصحى منذ 2009، وأنجزوا 90 فى المائة قبل 2011، لكن توقف المشروع بعد الثورة ولم يتم إنجازه حتى الحين، ونحن للأسف نصرف فى مصارف تصب فى نهر النيل فرع شبين.

وتابع أولياء الأمور شكواهم «كثيراً ما تطفح المجارى فى الشوارع ثم تنحدر فى الغالب داخل مدرستنا مدرسة كفر حجازى الإعدادية بنات والمدرسة المجاورة الابتدائية التى توقف التدريس فيها منذ أربع سنوات وللأسف لم تتم الإزالة حتى الآن، ومدرسة البنات تم إنشاؤها منذ 1992 لكن تآكلت الأساسات بسبب مياه الصرف والمياه الجوفية ورممت أكثر من مرة لكن دون جدوى ومنذ شهرين أتت لجنة من المديرية وأوصت بضرورة إزالتها لكن لم يتم شىء.

وعبر الأهالى عن تخوفهم من حدوث كارثة قائلين «نحن نخشى على بناتنا والعاملين بها فقد تنهار المدرسة فى أى لحظة وتحدث كارثة فضلاً عن الأمراض الناتجة من مياه الصرف التى تغير لونها إلى اللون الأخضر وقد غطاها الباعوض والناموس وجميع أنواع الحشرات فى ظل صمت إدارة غرب المحلة على هذا الوضع المشين الذى يحدث تحت سمع وبصر المسئولين.

وقال ياسر عبدالستار أحد الأهالى: «مشاكل القرية كثيرة، منها انتشار تلال القمامة وعدم الانتهاء من أعمال الصرف الصحى وتحول الشوارع إلى حفر ومستنقعات لمياه المجارى، التى تهدد المنازل بالانهيار. أما أبرز المشاكل فهى التعديات الصارخة من بعض الخارجين على القانون على بحر شبين بمدخل القرية وبناؤهم مبانى بطريقة عشوائية وبدون أى تراخيص على جسر البحر؛ مما ترتب عليه ضيق الطريق واختناقه مروريًا.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة