فى ميدان التحرير ردد المتظاهرون "مسيحيون ومسلمون إيد
واحدة"، وقد حملوا شعارات الهلال مع الصليب باعتبارها إحدى رايات الثورة ومن
المشاهد البديعة كان قيام المسيحيون بحماية المسلمين أثناء تأديتهم شعائر الصلاة
وما جرى فى مراسم القداس المسيحى فى ميدان التحرير على أرواح شهداء الثورة بتاريخ
6 أبريل 2011، حيث قام المسلمون بتشكيل دروع بشرية لحماية
المسيحين وإنشادهم سويا هتافات "آمين" وكذلك قيام رجال دين من المسيحيين
وشيوخ أزهر بالتواجد وسط الاحتجاجات، هذه التحركات الإيجابية جذبت نظر العالم، لقد
قام المسيحيون والمسلمون فى الأحياء بحماية منازلهم والمنشآت العامة "المتحف
المصرى" ودور العبادة المختلفة وتم تأسيس لجان شعبية تقوم بتنظيف الشوارع ومد
الثوار بميدان التحرير بما يحتاجونه، هكذا سرد كتاب "المسيحيون بين الوطن
والمقدس الدور والمصير"، للدكتور إكرام لمعى، الصادر عن الهيئة العامة
المصرية للكتاب.