فى الوقت الذى توجهت فيه انظار البريطانيين والعالم نحو عاصمة الضباب لمتابعة تسلم رئيسة الوزراء الجديدة تريزا ماى مهام عملها ؛ بث تنظيم داعش الارهابى مقطع فيديو لصحفى بريطانى محتجز لدى تنظيم "داعش" جون كانتلي، يتحدث فيه عن الغارات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي ضد التنظيم على جامعة الموصل بالعراق، في مارس الماضي وقتلت عددا من مسلحي "داعش".
وظهر "كانتلي" في الفيديو المؤرخ فى 12 يوليو ومن خلفه جامعة الموصل ؛ ولقطات اخرى تظهر بعض الاماكن المهدمة ؛ و أخرى يظهر تسوق الناس في مهرجان للاحتفال بعيد الفطر؛ وهو يرتدي قميص رمادي وبنطال أسود ؛ كاشفا أن "داعش" أجبره على تسجيل رسالة التنظيم.
ووفق شبكة " سي ان ان " فان الغارات الجوية التى اعلن عنها " كانتلى " فى الفيديو "قتلت 17 من كبار مقاتلي "داعش" وعددا من القادة المحليين ووصف الهجوم فى ذلك الوقت بأنه "ضربة قوية" للجماعة الإرهابية.
يشار الى أن كانتلي وقع بيد تنظيم "داعش" في نوفمبر 2012 مع الصحفي الأمريكي "جيمس فولي" الذي قطع "داعش" رأسه في سبتمبر2012 .
ودائما مايستهدف الجيش العراقي عن طريق "غارات جوية دولية" تنظيم "داعش" في مواقع مختلفة من مدينة الموصل، بما في ذلك جامعة الموصل التى كانت خالية عند قصفها بعدما استخدمها التنظيم الارهابى لأغراض التدريب.
"داعش"ينشر فيديو لرهينة بريطانى وسط تجاهل دولى
مصدر الخبر
صدى البلد