نجح صحفي تحقيقات إسرائيلي في زرع 12 قنبلة داخل مطار بن جوريون – اكبر مطار دولي في تل ابيب- حيث استطاع الصحفي الذي يدعى دافيد «سليمان» أن يتنكر في زي عامل نظافة يبحث عن وظيفة في المطار وبالفعل حصل على الوظيفة وتقول القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي المصيبة الكبرى أن سليمان استطاع الحصول على الوظيفة مستخدما بطاقة هوية شخص آخر يختلف عنه بالشكل تماما دون أن يتنبه أمن المطار إلى هويته .
ونقلت القناة الإسرائيلية عن الصحفي أنه وصل لمقابلة مع متعاقد النظافة في المطار، وقدم له بطاقة هوية شخص آخر باسم يانيف تامير، مدعيا انها بطاقته . وتقول القناة الثانية إن لدى "تامير " صديق سليمان والذي أعطاه بطاقة هويته ليستخدمها، شعر كامل، بشرة سمراء ويرتدي النظارات بينما. «سليمان» أقرع الرأس وعيناه فاتحتا اللون. ولكن مع هذا، لم يواجه «سليمان» أي معارضة عندما قدم بطاقة هوية «تامير».
وأكدت القناة الثانية أن الصحفي «عامل النظافة» نجح خلال يومين فقط من عمله بهذه الوظيفة من الوصول إلى جميع أقسام المطار دون أي عائق بما في ذلك الأقسام المغلقة قبل أن ينجح الأمن في اكتشافه في ثالث أيام العمل لكن اليومين الأولين كانتا أكثر من كافية بالنسبة له ليزرع قنابل وهمية على متن 12 طائرة فيما قام بتصوير بعض عمليات «التفخيخ» التي نفذها داخل الطائرات.وسببت هذه التجربة فضيحة أمنية من العيار الثقيل أجبرت أمن مطار تل أبيب على بذل كل جهد ممكن لمنع تكرار مثل هذا العمل متهما مدير شركة التوظيف بالإهمال في اختيار الموظفين. هذا ورفعت سلطات مطار تل أبيب دعوى قضائية ضد الصحفي.
وفي تفاصيل الخبر قال «سليمان» للقناة الثانية الإسرائيلية إنه تمكن من الوصول إلى أماكن محظورة في المطار، من ضمنها الطائرات، وكان مندهشا أنه لم يتم اكتشافه.وعلى متن الطائرة، صور نفسه يدخل قمرة الطيار بدون إشراف، يعبث بالباب، ويحاول إثارة الشكوك بشكل عام.
واضاف «سليمان» للقناة : تمكنت من دخول الطائرة ووضع قنابل داخل علب مشروبات خفيفة بعملية تشبه التفجير الذي تبناه تنظيم داعش لطائرة روسية في شهر اكتوبر من العام الماضي حيث قُتل 224 راكبا. وصورت نفسي وأنا أضع العلب على متن الطائرات اثناء عملي بدون ملاحظة أحد وخلال يومين وقد عملت هذا على متن 12 طائرة، وكان يمكنني أن أفعل ما اشاء في جميعهم.
وردا على التقرير، قال المدير التنفيذي لاتحاد الأمن الإسرائيلي، والمدير السابق لأمن المطار بيني شيف، أنه كان يجب فورا اكتشاف مسألة بطاقة هوية سليمان الحقيقية، واتهم الشركة المتعاقدة بالإهمال في عملية التوظيف. وقال إن الثغرات التي كشفها «سليمان» خطيرة جدا. وأضاف شيف أنه تم تغيير الإجراءات الأمنية في المطار فورا بعد كشف «سليمان» للثغرات. وقدمت سلطة المطارات الإسرائيلية شكوى في الشرطة ضد سليمان لتظاهره بأنه موظف في القطاع العام.