أحدث تصريح هاني أباظة، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد بمحافظة الشرقية، ووكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، حالة من الغضب بين المعلمين، بعدما شبه المدرسين الذين يعملون بالتعليم الفني بأنهم “عاوزين يضربوا بالنار زي خيل الحكومة”، وأن عدد منهم يحتاج إلى الإعدام؛ لما يرتكبونه من مصائب داخل مدارسهم، على حد وصفه.
والغضب تملك من المعلمين بعد تصريحات عضو لجنة التعليم، الذي يجب أن يكون نصيرا ومدافعا عن أحوالهم، بل طالب بإعدامهم، وطالبوا رئيس الجمهورية بفتح تحقيق مع النائب داخل البرلمان؛ لإهانته لهم جميعا، كما أبدى المعلمون تعجبهم من صمت الوزارة وعدم تحركها لاتخاذ أي إجراء تجاه النائب بعد الإساءة إليهم.
قال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي لـ«البديل»: «لم نستغرب أن نائب في البرلمان يطالب بإطلاق الرصاص على بعض معلمي التعليم الفني، لأننا لا نتوقع من نواب “الأمن وخدم النظام” أن ينظروا لقضايا التعليم نظرة موضوعية تضع كل مفردات التعليم في حسبانها، كما لا نتوقع منهم أن تكون لغتهم ومفرداتهم سياسية وقانونية وموضوعية، بحسب وصفه، متابعا: «ويبقى سؤال، أليس من واجب وزارة التعليم ونقابة المعلمين أن تحتج وتعترض وتطالب بمحاسبة النائب المحرض الذي يستخدم لغة البلطجية والجهلاء في الحديث عن المعلمين».