قد تكتشف من الوهلة الأولي عندما تشاهد الإعلان الدعائي لفيلم " من 30 سنة " أنك تشاهد برومو مجمع لعدد من الأفلام لأن من المستحيل أن يتواجد كل هذا الكم من النجوم في فيلم واحد منذ آخر تجربة " عمارة يعقوبيان " منذ أكثر من 8 سنوات ، أحمد السقا و مني زكي و شريف منير و نور و ميرفت أمين و صلاح عبد الله و رجاء الجداوي و أحمد فؤاد سليم و سليمان عيد ، مجموعة يستطيع أي منهم أن " يشيل " فيلم بمفرده ، مع وجود مؤلف بحجم أيمن بهجت قمر و مخرج بقيمة عمرو عرفة تكون بذلك أنت علي موعد مع فيلم " كومبو " به كل العناصر الجاذبة لنجاح فيلم ولكن فيلم بهذا الحجم هل سيحقق أرباح وسط أفلام " شعبي " أو " كوميدي " ، هنا يأتي دور المنتج " المجنون " وليد منصور ، و أصفه بالمجنون لأن هذه هي أولي تجاربه الإنتاجية بعد مشوار طويل في تنظيم الحفلات الكبيرة لكل نجوم الطرب في الوطن العربي تقريبا ، ولأن خطوة كتلك كفيلة بأن يخسر معها " الجلد والسقط " ولكنه بعد الإيرادات التي حققها الفيلم حتي الأن و القيمة الفنية الموجودة في الفيلم أثبت أن " المجنون " هو من لم يفكر مثله .
أحمد السقا كعادته كاريزما بلا حدود ، مني زكي أكثر من رائعة وخطفت الكاميرا من الجميع ، شريف منير هو " چان " السينما الذي لا يستطيع أحد مليء مكانه ، نور تبحث عن نفسها بعد غياب ، ميرفت أمين ما ينفعش نتكلم عنها فهي تخطت حدود التقييم ، فكرة و سيناريو محبوك من أيمن بهجت قمر ، أقوي مشهد في العشر سنوات الماضية مشهد " الغرق " - شوف المشهد عشان تعرف إني مش ببالغ - .
هؤلاء النجوم غامروا بالعمل الجماعي الذي نفتقده وكسبوا الرهان و المنتج راهن علي نجاح تلك التوليفة وكسب الرهان ، أتمني أن أجد نجوم تغامر و منتجين تراهن علي تقديم أفلام تعيد للسينما بريقها الذي خفت في السنوات الأخيرة