الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

هل قُتل أخي بيد زوجته الخائنة ؟

هل قُتل أخي بيد زوجته الخائنة ؟

إلي الآن لم استطع ان أعلم سر من تخون زوجها مع عشيقها ألا يوجد مصطلح طلاق او خلع فى قاموسها.. بدأت القصة في ظل ظروف غامضة مر عليها قرابة العامين ولم تظهر الحقيقة بعد.

التقت "بوابة الوفد" في محكمة مجمع محاكم شبرا "الزنانيري" بسيدة في منتصف الأربعينيات تدعى "ماجدة محمد صالح البكري" تلقت مكالمة هاتفية قبل عامين من مقر عمل أخيها ويدعى "صلاح محمد صالح البكرى"58 عاما سائق بإحدى شركات البترول بالواحات تخبرها بأنه لقى مصرعه اثر سكتة قلبية أودت بحياته.

وعندما طلبت رؤية أخيها، جاءها الرد بالرفض وبعد إلحاح شديد كشف لها وجهه ووجدت آثار للتعذيب على وجهه، فى نفس الوقت الذى قال فيه الطب الشرعى أن نتيجة الوفاة إثر سكتة قلبية مفاجئة، وتكمل حديثها وهى تكاد تهوى على الأرض من شدة الحزن.

وتقول: حاولت تحرير محضر فى عدة أقسام ولكن بسبب نفوذ شركة البترول التابع لها أخي "صلاح" تلقيت الرفض من القسم وتقول إنها استلمت ملابسه ممزقة ومليئة بالدماء، وأثناء العزاء تلقى نجلها خطابًا على إنه مبلغ مالى من الشركة، وعند فتحه تم اكتشاف أن ما بداخل الخطاب مستند لعقد زواج عرفى باسم "ابتسام حسن مصطفى" وهى زوجة أخيها، والعقد يبين إنها متزوجة من شخص يدعى "حسنين عبد الرحمن" وهو صديق "صلاح" فى العمل والعقد بتاريخ 9 فبراير لعام 2013 أى أنه في العام الثاني من زواجها بصلاح، ومن مصادفات القدر أن تاريخ مقتله هو نفس تاريخ زواجه بتلك الخائنة.

وتتسائل: هل قتل أخى بيد هذا العاشق وتلك الخائنة؟ وما سر تعتيم الشركة على مقتل "صلاح"مع وجود عدة شهود من العمل على إنه قتل!؟

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة