الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

مصانع الطوب تطفىء مداخنها

مصانع الطوب تطفىء مداخنها

مصانع الطوب الطفلى نكسَّت مداخنها، وأطفئت رغم أنف أصحابها.. هذا باختصار شديد حال واحدة من أهم الصناعات المصرية خلال فترات طويلة من عُمر هذا الوطن، ويكفى أن نقول إن هذه الصناعة تجر وراءها عشرات الصناعات، ويعمل بها طوفان من البشر، خاصة من أهالينا فى الريف والصعيد. عجز أصحاب المصانع خاصة فى قرى مدينة زفتى بمحافظة الغربية وكفر الزيات والمحلة وعدد كبير من القرى والكفور، بالإضافة إلى عدد المصانع الضخم بالجيزة وضواحيها عن تشغيل هذه المصانع بعد تراكم الديون على أصحابها بسبب الزيادات الرهيبة فى المواد الخام اللازمة للتشغيل، ومطاردة الأجهزة والوزارات الحكومية لهذه المصانع وكأنها تربح ملايين الجنيهات يومياً!!

امتنعت الهيئة العامة للبترول عن ضخ أي كميات مازوت للمصانع، واكتفت بمنح بعض المصانع كروتاً تحتوى على 35 طناً أسبوعياً، وهو ما لم يتم تنفيذه وسط وجود احتكارات وسيطرة من جانب بعض المتعهدين والموردين للمصانع، وهم من طائفة المحتكرين المحظوظين!! وصل سعر طن المازوت، إن وجد، إلى 2500 جنيه للطن، وكان سعره لا يتعدى من عام 1000 جنيه، علماً بأن المصنع الواحد يستهلك من 35 إلى 40 طناً فى الأسبوع الواحد، كما زادت أسعار «الطفلة» والرمل بنسبة 40?، ويستهلك المصنع طفلة و«رمل» بما لا يقل قيمته عن 60 ألف جنيه.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة