نكمل مابدأناه في مقال سابق باستقطاع بعض كلمات السادات وروايته للأحداث مع تناولها بالتحليل والتعليق.
يقول السادات
«كانت محاكمة أعوان
رأس المحكمة
رأى الناس هذا الوجه للثورة وكأنه وجهها الوحيد فزاد سخطهم وخاصة أن جروح الهزيمة كانت و
- هنا لحظة الصراع الكبرى، عندما يحاكم رفقاء الثورة بعضهم بعضا، فعلىّ وعلى أعدائي، هكذا حول المحالون إلى المحاكمة محاكمتهم إلى محاكمة الثورة، وفي هذه الأوقات الصعبة لم يتحمل الطلبة إحساسهم بالمرارة فكانت المظاهرات، والتي بدأت بالطلاب وعمت جميع فئات الشعب، فكثير من الشعوب تحتاج إلى الشرارة لتقوم، ولا يدري أحد في أي وقت تنطلق الشرارة ومن أي مكان، وفي تلك اللحظات لم يكن في مقدور دولة عبد الناصر القمعية فعل أي شيء، فأي تصرف غير حكيم سيفاقم الأمور، وكان لا بد من التدخل السياسي للتهدئة فكان تدخل السادات كما يروى:
يكمل السادات