قال الرئيس الفرنسي
أضاف أولاند، إنه "تم اتخاذ مجموعة من التدابير وسنعمل على رفع مستوى الأمن والحماية"، معلنًا تمديد حالة الطوارىء 3 أشهر إضافية، مؤكدًا أنه سيتم نشر 10 آلاف عنصر أمن إضافى في عدد من الأماكن فى فرنسا.
وشدد الرئيس الفرنسى، على أن بلاده ستقوى من دورها فى العراق وسوريا بعد اعتداء نيس الدامى، مؤكدًا أن بلاده بأكملها مستهدفة، وتحت تهديد الإرهاب. مشيرُا إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع مجلس الدفاع صباح اليوم الجمعة، لبحث الإجراءات الأمنية بعد اعتداء نيس.
وعن تفاصيل الهجوم التى أعلنت شرطة نيس رسميًا أنه "عمل إرهابى"، قال أولاند "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هناك شركاء لسائق شاحنة اعتداء نيس أم لا".
وأكدت شرطة نيس، أنها قتلت سائق الشاحنة، كما أشارت إلى أنها عثرت على على أسلحة وقنابل داخل الشاحنة.
ونقلت