الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بشار الأسد لهيئة الإذاعة الوطنية الأمريكية: لن أرحل قبل استعادة سوريا من الإرهابيين.. الجيش كان على حافة الهزيمة قبل التدخل الروسي.. ولا نراهن على أي نظام أمريكي

بشار الأسد لهيئة الإذاعة الوطنية الأمريكية: لن أرحل قبل استعادة سوريا من الإرهابيين.. الجيش كان على حافة الهزيمة قبل التدخل الروسي.. ولا نراهن على أي نظام أمريكي
أعرب الرئيس السوري بشار الأسد، عن ثقته بأن الحرب الدامية في سوريا يمكن أن تنتهي في غضون أشهر، قائلا: إن تدخل روسيا ساعد في قلب الموازين نحو النصر.
وتحدث الأسد في حوار خاص مع هيئة الإذاعة الوطنية الأمريكية "NBC"، في مكتبه في دمشق حول عدد من الموضوعات منها تنظيم داعش والولايات المتحدة وما يحدث في سوريا.
وقال الأسد: إن الجيش السوري حقق الكثير من التقدم في الآونة الأخيرة على الاراضي السورية، مضيفا أن الأمر لن يستغرق بضعة أشهر حتى يتم استعادة سوريا كاملة من تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح الرئيس السوري، أن الدعم الروسي للجيش السوري كان له نصيب الاسد في قلب الموازين ضد الإرهابيين، واصفا إياه بأنه كان عاملا حاسما في سوريا.
وأضاف: "الجيش السوري كان قد بدأ يترنح وكان على حافة الهزيمة قبل التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سبتمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين، حققنا مكاسب إقليمية كبيرة، مثل استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية واستعادتها من قبل تنظيم داعش الإرهابي".
وعلق الأسد، على إمكانية رحيله عن السلطة، حيث قال إنه لا يظن أنه سيرحل عن سوريا، مضيفا أن النظام الروسي يسانده وهذا ما يطمئنه في استكمال ما بدأه، مضيفا أن علاقته بروسيا نزيهة ولا تقوم على عقد الصفقات، مضيفا "لدى أنا وبوتين رؤية ومصالح مشتركة، ألا وهي هزيمة الإرهابيين.
وعلق الأسد، على الضربات الجوية الأمريكية والتي يشنها الجيش الأمريكي منذ فترة قائلا "ارفض وبشدة الضربات الجوية الأمريكية لأنها غير قانونية حتى وان كانت للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، لأنها بالطبع تاتي بنتائج عكسية" وغير فعالة بالمقارنة مع الضربات الجوية الروسية، وانه منذ بدأ الضربات الجوية الأمريكية، والوضع يزداد سوء ولم تكن تلك الضربات في صالح القضاء على الإرهاب.
وأكد قائلا "لقد أردنا هزيمة هؤلاء الإرهابيين، في حين أرادت الولايات المتحدة إدارة تلك الجماعات من أجل إسقاط الحكومة في سوريا، والدليل أن أمريكا ورئيسها باراك أوباما قد طالبوا بالاطاحة بي في عام 2012، ولكنهم فشلوا في الاطاحة بي".
وأردف الأسد قائلا: "إن هدفي مما يحدث في سوريا هو استعادة سوريا، وليس البقاء في السلطة، وإذا استطعنا أن نتخلص من هؤلاء الارهابيين، فاننا سنستطيع استعادة الاستقرار في سوريا، وليس لدينا خيار الا هذا وسنفعله".
ومع أوباما يقترب من نهاية ولايته، علق الأسد على هذا الأمر قائلا " سيرحل أوباما قريبًا، لكني لا اتوقع حدوث تغيير كبير في السياسة الأمريكية، أن الإدارة الأمريكية تسعى لتأجيج الفوضى في جميع أنحاء العالم، لذا فقد افتقدت الكثير من المصداقية في الشرق الأوسط"
وأضاف "اننا نأمل دائما أن يتميز الرئيس الأمريكي القادم بالحكمة أكثر من سابقيه، وهذا ما نأمله، لكني لا اتوقع هذا".
وقال: إن نهاية ولاية أوباما لا تعني شيئا بالنسبة لسوريا، والنظام السوري لا يراهن كثيرا على أي رئيس أمريكي قادم، لأنه ببساطة شديدة لن تقدم أمريكا جديدًا غير الدمار ولن تختلف ممارساته عن سابقيه"
وتعليقا منه على المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والمتمثلين في هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، قال الاسد "ترامب ليس لديه خبره بالسياسات الخارجية، ليس هو وحده، ولكن من الواضح انها مشكله في الولايات المتحدة الأمريكية منذ بيل كلينتون مرورا بجورج بوش حتى أوباما، لا أحد لديه خبره في السياسات الخارجية، وان وجود رئيسا ليس لديه خبرة بالسياسات الخارجية في أمريكا خطرا على الولايات المتحدة بشكل عام" 
وعند سؤاله على أنه ديكتاتور أو رئيس وحشي، رفض الاسد ذلك الوصف، قائلا: "آمل أن التاريخ سوف يراني باعتباري الرجل الذي كان يحمي بلاده من الإرهاب ومن التدخل الخارجي، وحفظ سيادتها"
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة