قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن حادث دهس المواطنين في مدينة نيس الفرنسية سيدفع الدول الأوروبية لتشديد إجراءات الدخول إلى أراضيها والحذر الشديد في منح تأشيرات الدخول.
وأضاف في تصريح خاص لــ"البوابة نيوز" اليوم الجمعة: "الحادث الإرهابي سيدفع المجتمع الدولي لتكثيف جهوده بطريقة منظمة ومؤسسية، كما أن مصر بموجب عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن يمكنها أن تدعو جميع الدول الأعضاء لاتخاذ قرارات هامة وملزمة من شأنها تعزيز التبادل المعلوماتي والاستخباراتي ووضع خطط لدفع عملية التنمية في الدول الأكثر فقرًا وذلك لمحاربة الإرهاب على المدى البعيد".
وتابع قائلًا: "الدول الأوروبية ستشدد الإجراءات الأمنية وتتخذ إجراءات مخالفة لمبادئ الديمقراطية التي تعودت عليها لحماية أمنها القومي من التهديدات الإرهابية".
يذكر أن مدينة نيس الفرنسية شهدت ليلة دامية خلّفت 84 قتيلًا وعشرات الجرحى في حالة حرجة للغاية، إثر قيام سائق شاحنة ثقيلة يقود بسرعة عالية بدهس المواطنين المحتشدين في منطقة جادة "برومناد ديزانغليه" السياحية المطلة على البحر المتوسط لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي.