دان الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحادث الإرهابي الآثم الذي وقع مساء أمس في مدينة نيس الفرنسية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة آخرين.
وأعرب الرئيس في بيان صادر صباح اليوم الجمعة عن رئاسة الجمهورية، عن خالص التعازي والمواساة للرئيس فرانسوا أولاند وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية الصديقة في ضحايا هذا الحادث الإرهابي الغاشم، وأكد تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودا ولا دينا، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر دون تمييز في شتى دول العالم.
كما دانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم، الهجوم الإرهابي المروع الذي شهدته مدينة نيس بفرنسا مساء الخميس والذي راح ضحيته ما يزيد عن 80 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وأكد البيان تضامن جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا مع حكومة وشعب دول فرنسا الصديقة، ومواساتها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وشددت الخارجية على أن مثل تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة، والتي لا تفرق بين أشخاص ينتمون لأية ديانات أو جنسيات، ولا تستهدف سوى التدمير وترويع الأمنيين ومعادة الإنسانية بكافة صورها، لن تزيد المجتمع الدولي إلا قوة وصلابة في مكافحته لآفة الإرهاب البغيضة واقتلاعها من جذورها والقضاء على أسبابها وسبل دعمها تمويلها.