رأت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن المشهد الذي شاهدناه أمس خلال أحداث الانقلاب الفاشل في تركيا، عندما قام بعض المدنيين بتسلق دبابة وإخراج الجنود منها والتعدي عليهم بالضرب، يعد نذير للحرب الأهلية التي كانت يمكن أن تشهدها البلاد في حال نجاح الانقلاب.
وخرج العديد من الأتراك فى شوارع "أنقرة" معترضين على الإنقلاب العسكرى الذى قام به عناصر من الجيش أمس ضد الرئيس التركى "رجب طيب أردوغان"، ودخلت الدبابات إلى المطار الرئيسى فى إسطنبول، وقامت مركبات عسكرية بغلق الجسور الرئيسية داخل وخارج البلاد.
ودعا الرئيس التركى "أردوغان" الشعب إلى الخروج للشوارع والميادين ومواجهة الجيش وإظهار قوة الشعب فى مواجهتهم.
وظهر فى لقطات مروعة نشرتها الصحيفة مجموعة من أنصار "أردوغان" وهم يسحبون الجنود من داخل الدبابة ويلقون بهم أرضاً ثم يهتفون تأيداً لرئيس الوزراء، فى حين وقفت مجموعة أخرى أمام الدبابات لمنعها من متابعة السير.
وعلى الرغم من خروج المؤيدين لـ"أردوغان"، إلا أنه خرج ايضا المعارض له والمرحب بالإنقلاب، وهؤلاء الأشخاص ظلوا يهتفون للجنود بينما يٌلوحون بالأعلام التركية.
و بعد دخول الجيش إلى العاصمة "أنقرة" استولى على أسلحة الشرطة، وقال البعض أنه حدث تبادل إطلاق النيران بالقرب من مقر الشرطة فى العاصمة، مع تواجد بعض الرهائن فى المقر.
وادعى الجيش التركى فى بيان أصدره: "أنه سيطر بشكل كامل على الدولة وجاء هذا لحماية حقوق الإنسان، كما قالوا أيضاً إنهم إعتقلوا قادة كبار من الحكومة"، وكانت هناك تقارير تٌفيد بأن مقر الإذاعة والتليفزيون قد تم إقتحامه، وحسب ما جاء أيضاً فى البيان أن القوات المسلحة قد سيطرت تماماً على البلاد لإعادة النظام الدستورى، والحريات، والأمن العام الذى تضرر.