الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

«خبراء» يحذرون من عزوف المشاهد عن «الإعلام المصري» بعد أحداث تركيا

«خبراء» يحذرون من عزوف المشاهد عن «الإعلام المصري» بعد أحداث تركيا
- فهمى: نقدم آراء لا أخبارا.. وندمر مصداقيتنا

- عبدالعزيز: عناوين بعض الصحف عكست قدرا من الانحياز والتشفى

حذر خبراء إعلام وكتاب صحفيون من عزوف المشاهد المصرى عن متابعة الأحداث الكبرى، من خلال وسائل الإعلام المصرية، مؤكدين أن عزوف الجمهور عن متابعة الأحداث فى تركيا، أمس وأمس الأول، كان سببه عدم اتسام القنوات والصحف المحلية بالحيادية والمهنية.

وقال رئيس لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس القومى لحقوق الإنسان جمال فهمى، إنه لم يتابع محاولة الانقلاب فى تركيا بالأمس عبر وسائل الإعلام المصرية، وفضل متابعتها من خلال قنوات ومواقع أجنبية حيادية عالمية، بسبب مواكبتها للحدث إضافة إلى أنها لا تخلط بين الرأى والخبر، مؤكدا أن ذلك عيب خطير يدمر أى مصداقية فى نقل الخبر والمعلومة المجردة.

وأضاف فهمى لـ«الشروق»، أن الصحافة والإعلام فى مصر يقدمون آراء أكثر من الأخبار، وهو ما يدفع الجمهور فى وقت الأحداث المهمة إلى اللجوء لوسائل الإعلام الأجنبية لتلقى المعلومة، مضيفا أن إهدار قواعد ومعايير وأصول المهنية يدمر مصداقيتنا.

من جهته، أكد الخبير الإعلامى وعضو المجلس ياسر عبدالعزيز، أن الإعلام المهنى غير متوافر فى مصر حاليا، بسبب التشوش والانحياز لآراء سياسية بعينها، مشيرا إلى أن الشأن التركى أمر ملتبس لعلاقة الإخوان به، ما يؤثر على تناول الإعلام المصرى للقضية.

وأشاد عبدالعزيز بمانشيت جريدة «الشروق» واتسامه بالمهنية واصفا إياه بـ«السليم» لمراعاته طرفى القضية، لافتا إلى أن توقيتات الطباعة فى الصحف الورقية عكست قدر من الانحياز والتبكير ومسحة من التشفى فى بعض الصحف المصرية، مشددا على ضرورة الالتزام بالمهنية والتقليل من الانحياز، لأن الجمهور يبحث عن معلومة أولا ثم تكوين رأى.

من جهتها، قالت عضو مجلس نقابة الصحفيين حنان فكرى، إن تراجع متابعة الإعلام المصرى من قبل الجمهور جاء بسبب عدم الاهتمام بأقسام الخارجى فى الصحف والقنوات، فضلا عن عدم أمانة بعض المواقع فى نقل الحدث وعدم التزامها بالمهنية.

وأشارت فكرى، إلى أن ذلك جعل المصريين بالأمس، يسعون للحصول على معلوماتهم بشأن محاولة الانقلاب فى تركيا، من خلال القنوات الأجنبية المختلفة.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة