الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"سكاي نيوز" تنفي مسؤوليتها عن خبر "هروب أردوغان" لألمانيا

"سكاي نيوز" تنفي مسؤوليتها عن خبر "هروب أردوغان" لألمانيا

نشرت قناة "سكاي نيوز عربية"، أمس الجمعة، عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، تدوينة نقلت عن مصادر أمريكية قالت فيها إن "أردوغان يطلب الهروب لألمانيا".

وتناقلت وسائل الإعلام التدوينة، ونسبتها لسكاي نيوز، وبعدها قامت القناة، بحذف التدوينة ونشرت خبرًا عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت، جاء فيه أن مصدر معلومة "هروب أردوغان للخارج الإعلام الأمريكي".

وقالت إدارة تحرير القناة في الخبر المنشور على الموقع الإلكتروني: "اهتمت وسائل الإعلام الغربية بظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسط مؤيديه في إسطنبول، بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة ليلة الجمعة، بعدما نشرت وسائل الإعلام الأمريكية على نطاق واسع أن أردوغان ربما يتوجه إلى ألمانيا".

أضات أن وسائل الإعلام نقلت الخبر الذي بثته كبرى الشبكات الأمريكية نقلا عن ما وصفته بـ"مصدر عسكري أمريكي"، أن أردوغان طلب اللجوء إلى ألمانيا، بعد تعذر هبوط طائرته في مطار إسطنبول.

أضافت أن ما شجع على انتشار تلك الأنباء، كان مكان أردوغان ورئيس حكومته غير المعلوم منذ بدأت الأحداث، كما أن ألمانيا كانت من أولى الدول التي أعلنت موقفا مع الشرعية الدستورية في تركيا، حتى ظهور أردوغان في مقابلة مع إحدى محطات التلفزيون التركية، لم ينف تلك الأنباء خصوصا أن الحوار تم عبر حساب "فيس تايم".

وكان ضباط منشقون عن الجيش التركي، وصفتهم الحكومة بأنهم موالون للقيادي الإسلامي، فتح الله كولن، قد انقلبوا على نظام الرئيس رجب طيب أردوغان، واعتقلوا رئيس هيئة أركان الجيش، وأصدروا بيانا أعلنوا فيه احترامهم لكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي أبرمتهم الدولة التركية، مؤكدين أن حركتهم كانت من أجل الحفاظ على الديمقراطية.

 وردا على ذلك، نزل أنصار أردوغان إلى الشوارع وواجهوا دبابات الانقلابيين، كما تمكن موالون للنظام من الجيش والشرطة من القبض على عناصر عسكرية متورطة في الانقلاب، ونجحوا في تحرير رئيس أركان الجيش التركي، خلوصي أكار من الاعتقال، كما ألقى أردوغان كلمة توعد فيها الانقلابيين.

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة