سقوط الطاغية، وهزيمة اردوغان، ونجاح الانقلاب ، عبارات غزت بعض البرامج والصحف المصرية بعد تأكيد الإعلام على انقلاب الجيش التركى على رجب طيب اردوغان رئيس البلاد، لتسود حالة من الجدل بين رواد موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بين مؤيد ومعارض، مهلل وباكى ، ليأتى الصباح ويفاجئ الجميع أن " كلام الليل مدهون بذبدة يطلع عليه النهار يسيح" وفقا للمثل الشهير، ليتغلب اردوغان على الانقلاب ويقع الإعلام المصرى فى فخ العجلة ، سألنا خبراء الإعلام عن رؤيتهم للتغطية الإعلامية المصرية لأحداث تركيا وهذه كانت أبرز تعليقاتهم.
عميد الإعلام بجامعة سيناء: تغطية الإعلام المصرى لأحداث تركيا ذكرنى بنكسة 67
وفى هذا السياق قالت الدكتورة سهام نصار، عميد كلية الإعلام بجامعة سيناء، إن تغطية الإعلام المصرى لأحداث تركيا أمس ذكرتها بما حدث عام 1967، وكيف تناول الاعلام النكسة وصدرها للمصريين على أنها نصر قبل أن نفاجأ جميعا بالفاجعة، موضحة أن هذا يفقد الإعلام مصداقيته لدى الجماهير.
وتابعت" نصار" أن التغطية الاعلامية المصرية لأحداث تركيا كشفت أن لدينا اعلاميين غير مؤهلين تقودهم عواطفهم ويفقتدون للموضوعية والحياد، حيث انساقوا دون تعقل للأمور وينقصهم القدرة على التحليل المنطقى للأحداث، مؤكدة ان كان يجب عليهم أن يلتزموا الحياد حتى لا يفقدوا لمصداقيتهم ولكن بيغطوا الاحداث فى اتجاه والعالم فى اتجاه آخر نتيجة لافتقارهم لأساسيات التحليل وليسوا على دراية بحقيقة الأوضاع بتركيا ولا الثقافة التركية ، مشيرة إلى أن يعاد تأهيلهم أو يعاد النظر فى تشغيلهم لأنهم جعلونا نلجأ للقنوات الأجنبية مثل البى بى سى وغيرها لاستقاء المعلومات.
خبير إعلامى : تغطية الإعلام المصرى غير مهنية وغلب عليها التشفى فى أردوغان
وبدوره قال ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامى إن معظم وسائل الإعلام أخفقت فى تغطية الأحداث بتركيا أمس ، تغطية مهنية الا بعض الاستثناءات المحدودة.
وتابع " عبد العزيز" أن التغطية الإعلامية المصرية تعكس التشفى فى أردوغان وتدل على انخفاض المستوى المهنى، مؤكدا أنها تغطية اعلامية غلب عليها الانحياز السياسى .
فؤادة البكرى : الإعلاميين المصريين اتخذوا القرارات وفقا لامانيهم بأحداث تركيا
ومن جانبها أوضحت الدكتورة فؤادة البكرى، استاذ الإعلام بجامعة حلوان، أن التغطية الاعلامية للأحداث التركية لم تكن كما ينبغى ، واصفة ما حدث ب"الربكة"، وفى مقدمة من وقع فى الفخ جريدة الأهرام المشهود لها بالموضوعية والمهنية على حد قولها.
وأضافت استاذ الاعلام بجامعة حلوان، أن الأهرام تعجلت علما بأن تركيا احتوت الموقف، موضحة أن رجب طيب أردوغان سيصبح أكثر شراسة ليقضى على خصومه، ولكن الأحداث كانت محيرة وعلى الإعلام أن يواكب الأحداث رغم انها لم تكن ظاهرة.
وتابعت فؤادة البكرى، أن الإعلاميين المصريين اتخذوا القرارات وفقا لأمانيهم ، ولكن البعض تابع بموضوعيه مثل الاعلامى اسامة كمال الذى اكد أن الساعات القادمة ستوضح طبيعة الموقف، إضافة الى الاعلامى الرياضى أحمد شوبير الذى نجح فى تغطية الأحداث السياسية بتركيا رغم أنها لا تمت له بصلة.
الإعلام المصرى يقع فى فخ انقلاب اردوغان.. عميد إعلام سيناء: تغطية إعلامية ذكرتنى بالنكسة .. و خبير : الإعلام غلب عليه سياسة التشفى ..وفؤادة البكرى : الإعلاميين اتخذوا القرارات وفقا لأمانيهم.
مصدر الخبر
إنفراد