معارك طاحنة شهدتها نقابة المحامين منذ انتخابات النقيب ومجلسه في 8 نوفمبر الماضي وحتى ذلك الوقت، مابين التشكيك في نزاهة الانتخابات واتهام النقيب بالتزوير – كما وصفها المنافسون له – حتى وصلت إلى المطالبة بسحب الثقة.
ومن أبرز المطالبين لسحب الثقة "محمد عثمان" نقيب شمال القاهرة السابق، و"عبد الحليم علام " نقيب الإسكندرية السابق، بسبب إهدار أموال النقابة وحفاظا على كراما المهنة – على حد قولهم- ومن الداعمين لسحب الثقة "منتصر لزيات، إبراهيم إلياس، إبراهيم سعودي" المرشحين السابقين لمنصب النقيب.
ولم تقتصر طبول الحرب بين مؤيدي عاشور ومعارضيه على أبواب النقابة، بل وصلت إلى أبواب القضاء الإداري للنظر في دعوتين الأولى تطالب بسحب الثقة من النقيب دون مجلسه، والأخرى أن تكون عمومية سحب الثقة تحت إشراف قضائي والتي ستنعقد غدا الأحد 17 يوليو المقبل.