وقال يلدرم وهو يذرف الدموع: "لم أجب على سؤال حفيدي، لكننا الآن سنجيب و نرد بطريقة سيراها العالم جميعاً".
وفي سياق آخر أشار بن علي يلدرم إلى أن طلب الشعب هو أمر لابد من تنفيذه، "لكن نحن في أجواء ساخنة لابد من الهدوء و اتخاذ القرار المناسب لأن أي قرار بطريقة عاجلة لن يكون صحيحاً".
ويذكر أن بن علي يلدرم هو أول سياسي تركي ظهر بتصرح على وسائل الاعلام أثناء العملية الانقلابية، ووصف الحدث في ذاك الحين على أنه حركة تمرد صغيرة سيتم القضاء عليها.