وكان لتطبيقات السوشال ميديا الدور الأكبر لقلب الموازين، فبينما سيطر الانقلابيون على وسائل الإعلام المعروفة والرسمية ظهر الرئيس التركي من خلال تطبيق الفيس تايم على جهاز الآيفون مطالبا الشعب بالتصدي للقوات الانقلابية، ومع هذه المطالبة انتشر الفيديو في تويتر وفيسبوك لتحتشد الجماهير تلبية لنداء رئيسهم المنتخب.
أول ظهور لأردوغان عبر تطبيق الفيس تايم في مقابلة مع إحدى القنوات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة مناشدا شعبه النزول إلى الشارع والساحات العامة والميادين للتصدي للانقلابيين.
وتفاعل مغردون مع فيديو يظهر قوات الشرطة التركية وهي تعتقل ضابطا عسكريا من الانقلابيين وتطلب منه أن يأمر جنوده بترك أسلحتهم وتسليم أنفسهم للشرطة التركية.
كما أظهر فيديو والي "ساكريا" وهو يوبخ قادة عسكريين موالين للانقلاب وكيف تجرؤوا على إطلاق النار على المواطنين الأتراك.