الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

جاليات عربية تشارك الأتراك بميادين مناهضة الانقلاب

جاليات عربية تشارك الأتراك بميادين مناهضة الانقلاب
كانت الجاليات العربية في تركيا الأشد ابتهاجا وربما فاق ذلك فرحة الأتراك بفشل محاولة الانقلاب مساء الجمعة الماضي، فقد اندفع العرب إلى ميادين إسطنبول وأنقرة وغيرها، يشاركون أقرانهم الأتراك احتفالاتهم بالنصر.

لم تكن اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة التى شهدتها تركيا لتمر بصعوبة على الأتراك وحدهم، فثمة من شاطرهم تلك الهواجس لحظة بلحظة، حيث عاش الكثير من أفراد الجاليات العربية المشهد منذ بدء عملية الانقلاب حتى فشله.

وواصلت الجاليات العربية الاحتشاد في الميادين جنبا إلى جنب مع الأتراك للاحتفال بانتصار الشعبعلى الانقلابيين، حيث ارتبط مصير العديد من الجاليات العربية خاصة تلك الفارة من بؤر التوتر والصراعبمصير نظام الرئيس رجب طيب أردوغان الذي اعتمد في فترة حكمه سياسة الأبواب المفتوحة، خاصة في وجه اللاجئين السوريين.

لحظات عصيبة عاشها الكثير من المقيمين العرب في تركيا التي احتضنت أطيافا مختلفة من الشعوب المظلومة، وأفرادها الذين وجدوا فيها ملاذا آمنا، من الاستبداد في بلدانهم.

ورصدت وكالة الأناضول شهادات لعدد من أبناء الجالية الذين شاركوا في ميادين مختلفة بمدينةإسطنبول.

المصرية فاطمة الزهراء إسماعيل شهدت لحظة إعلان الانقلاب العسكري داخل مطار أتاتورك الدولي، إذ كانت تستعد للسفر خارج تركيا، التقت بها الأناضول في منطقة الفاتح وسط إسطنبول أثناء مسيرات نُظمت للتنديد بالانقلاب.

وقالت فاطمة "أحاطت بنا المدرعات من كل جانب، وبدأ الطيران في التحليق من مسافة منخفضة، أغلقت كل الشوارع المؤدية إلى منزلي، ولم أتمكن من العودة، وقتها فقط تأكدت من صحة ما أشيع عن كونه انقلابا عسكريا".

وأضافت "هذه اللحظة أعادت إلى مخيلتي الأحداث التي عشتها في مصر قبل ثلاثة أعوام، لحظة إذاعة البيان العسكري، وانهمرت دموعي خوفا من مصير مشابه لهذا البلد الذي احتضننا".

مصدر الخبر
الجزيرة

أخبار متعلقة