تواصلت حملة الاعتقالات والتوقيفات في تركيا عقب الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد مساء يوم الجمعة الماضي، وارتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من سبعة آلاف شخص بينهم عسكريون يحملون رتبا مختلفة وقضاة ومدنيون، بينما توالت الإعلانات عن توقيف الآلاف من الموظفين.
وأحيل عدد من الموقوفين إلى المحكمة بتهم منها انتهاك الدستور ومحاولة اغتيال الرئيس أو الاعتداء الفعلي عليه، وارتكاب جرم بحق السلطة التشريعية، وتأسيس منظمة مسلحة أو إدارتها، والقتل، وتغيير النظام الدستوري بقوة السلاح.
وذكرت وكالة الأناضول أن السلطات أوقفت المقدم أركان كيفراك المستشار العسكري الجوي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فندق بولاية أنطاليا جنوبي البلاد، وأوضحت أنه نقل إلى أنقرة.
وكشف متحدث رئاسي عن اعتقال 14 جنديا لصلتهم بالهجوم على مقر إقامة أردوغان بمرمريسمساء الجمعة.
وقال رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن بلاده دولة قانون، وسُيسلم من ارتكبوا مخالفات للعدالة التي ستقوم بدورها بما يترتب عليها. وأكد أنه "لا يمكن القبول أبدا بمشاعر الانتقام، واستخدام العنف الجسدي".
|
|