الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

في ذكرى رحيله.. 6 شائعات رافقت وفاة الجنرال «عمر سليمان»

في ذكرى رحيله.. 6 شائعات رافقت وفاة الجنرال «عمر سليمان»

لا يُذكر يوم رحيل الجنرال عمر سليمان، الرئيس السابق للمخابرات العامة المصرية، إلا وتذكر معه الشائعات التي لاحقت وفاته، والغموض الذي أحاطها ووصل بالبعض إلى حد ترجيح أنه تعرض للاغتيال، والبعض الآخر تخطى هذا الحاجز باحتمالات كونه حيًا حتى الآن.

وتحل اليوم الذكرى الرابعة لوفاة واحد من أقوى رجال الأجهزة الأمنية في مصر، والذي تولى نيابة رئاسة الجمهورية في فترة من أصعب الفترات، ليسجل اسمه في تاريخ القادة المصريين بأنه «مٌرعب أجهزة المخابرات العالمية».

وتستعرض «الوفد» في التقرير التالي أبرز الشائعات والاحتمالات التي دارت ولاحقت خبر وفاته، رغم أن السفارة المصرية في واشنطن التي كان يتلقى فيها سليمان علاجه فيها، أكدت وقتها أنه توفى بسبب مرض وراثي في الدم تم اكشافه خلال أيام قليلة قبل وفاته.

«تفجير دمشق»:

كانت أولى الاحتمالات التي اتجهت إليها وسائل الإعلام المصرية والعالمية، أنه توفى نتيجة تفجير إرهابي، بسبب تزامن إعلان وفاته مع تفجير مبنى الأمن القومي السوري.

ووقتها رجحت وسائل الإعلام أن يكون سليمان هو أحد ضحايا التفجير، الذي أدوى بحياة «داوود راجحة» وزير الدفاع السوري ونائبه آنذاك، وانتشرت صور له على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، توضح وجود جثته وسط أطلال التفجيرات، وسريعًا اكتشفت أنها مفبركة.

واستندت الشائعة على حضور سليمان اجتماع وقتها مع عدد من كبار القادة الأمنيين السوريين، إلا أن القيادي السوري رياض الأسعد، نفى هذه الشائعة تمامًا، مؤكدًا أن سليمان لم يكن موجودًا في ذلك الاجتماع.

«أمريكا»:

تداولت بعض وسائل الإعلام، شائعات حول تورط الولايات المتحدة الأمريكية، لقتل عمر سليمان، بمستشفى «كليفلاند» التي كان يتلقى العلاج بها، بسبب تضارب المصالح بينهما، وطمث الحقائق التي ربما تختفي بمقتله.

«مذكراته»:

وأشار البعض أيضًا إلى أن تسرب أنباء حول كتابة الجنرال عمر سليمان، لـ80 ورقة من مذكراته، كانت وراء التعجيل باغتياله من قبل الجهات صاحبة المصلحة في التخلص منه، وعدم خروج هذه المذكرات إلى النور، لاسيما أن وزير الخارجية الأسبق، أحمد أبو الغيط، الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية، أكد وقتها أن سليمان يعكف على كتابة مذكراته وكل ما دار منذ دخوله الحياة العسكرية، الأمر الذي دفع المؤشرات إلى فكرة اغتياله.

«الإخوان»:

أصابع الاتهام أشارت آنذاك إلى تلوث يد جماعة الإخوان بدماء اللواء سليمان، بعد اتهام رجل الأعمال الهارب حسين سالم لهم بقتله، معلنًا عن شكه القوي في أن الإخوان قتلوه مثلما قتلوا الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

«الاغتيال»

ودفعت طبيعة عمله في جهاز حساس مثل المخابرات العامة، البعض إلى ترجيح احتمالية الاغتيال، بعدما أعلن أثناء تواجده في مصر وقبل سفره إلى العلاج، امتلاكه لصندوق أسود وخزينة أسرار لفترة حكم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك وما تلاها من غموض إبان ثورة 25 يناير.

«مازال حيًا»:

وفجر الناشط السيناوي مسعد أبو فجر، مفاجأة حين زعم وقتها أن سليمان لم يمت،  لكنه داخل سرداب، كاتبًا في تدوينة له على موقع «تويتر»: «عمر سليمان جنرال مخابرات مبارك، لم يمت، فقط دخل سرداب، وسيخرج بعد حين ليفصل ببندقيته بين الحق والباطل».

وعلى الفور ظهر تيار جديد يتزعم هذه الفكرة، حيث رفض محبو اللواء الراحل فكرة موته، وخرجت شائعات تؤكد رؤيته يتجول في الدول العربية مع أسرته، والبعض الآخر يؤكد أنه مازال في واشنطن، ودشنوا صفحة على موقع فيس بوك بعنوان: «رجوع عمر سليمان» استقطبت أكثر من 10 آلاف متابع بعد هذه الشائعة.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة