يستغل الكيان الصهيوني عادة العمليات الإرهابية وأعمال العنف المرتكبة في العالم للظهور في صورة المناهض لها، وكأنه لم يقتل ولم يسفك الدماء يوميًّا في الأراضي المحتلة، ليصدر مسؤولوه تصريحات تدين الإرهاب وتقارن بين عمليات المقاومة الفلسطينية التي تستهدف الاحتلال الغاشم والعمليات الإرهابية في العالم، وما أن تواترت الأنباء عن حادث نيس جنوب فرنسا، الذي أسفرعن مقتل 85 شخصًا وإصابة العشرات إلَّا وسارع الاحتلال الصهيوني في إصدار تصريحاته عن الحادث للعب على وتر الإرهاب لتحقيق مصالحة السياسية خاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن الكيان الصهيوني بإمكانه مساعدة فرنسا على مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن إسرائيل «مستعدة للمساعدة على محاربة الشر حتى يهزم»، قائلًا: «هذه العملية الإرهابية تذكر لنا أن الإرهاب يستطيع أن يضرب في كل مكان وأنه يجب محاربته في كل مكان».
ولم تكتف إسرائيل بإصدار تصريحات نتنياهو للتعبير عن إدانتها الحادث الإرهابي بفرنسا وتقديم المساعدة من الكيان الصهيوني، حيث بادر رئيس الاحتلال رؤوبين ريفلين، إلى الدعوة لضرورة اتحاد دول العالم الحر لملاحقة كل المشاركين في الإرهاب أينما كانوا.