تنطلق اليوم الأربعاء في قاعدة أندروز قرب واشنطن أعمال ملتقى يضم العشرات من وزراء الدفاع والخارجية لبحث الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والإعداد لطرده من مدينة الموصل شمال العراق.
ويستمر الملتقى ليومين، ومن المتوقع أن يجمع أكثر من ملياري دولار للعراق قبل معركة الموصل التي قد تنطلق في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وقال بريت ماكجورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي المعني بالقتال ضد تنظيم الدولة "نتطلع إلى الموصل التي ستكون أكبر تحد حتى الآن".
وأوضح أنه اجتمع في الآونة الأخيرة مع مسؤولين عراقيين في أربيل لبحث "استعداد القوات" للمعركة.
وأضاف أن القوات ستشمل مقاتلين من البشمركة الكردية والجيش العراقي و15 ألف مقاتل محلي من ولاية نينوى.
وقال إن هناك ثلاثة تحديات أخرى ستتطرق إليها اجتماعات هذا الأسبوع بالتفصيل، وهي: الخطط الخاصة بالإغاثة الإنسانية، واستقرار الموصل على المدى القصير، والحكم المحلي.
وحتى الحين لم يعلن العراقيون والأميركيون عن جدول زمني للتحرك نحو الموصل، لكن دبلوماسيا كبيرا قال إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يرغب في بدء حملة الموصل في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأفادت مصادر عديدة بأن العبادي يخطط لتنصيب حاكم عسكري على الموصل بعد طرد تنظيم الدولة.
لكن مسؤولا عسكريا أميركيا شكك في قدرة الجيش العراقي على استعادة المدينة "من دون مساعدة طويلة وكبيرة" من قوات الأمن الكردية والفصائل الشيعية. وأوضح أن الخليط الطائفي قد يعقد محاولات المصالحة بعد الصراع.