تفنن تنظيم داعش منذ تأسيسه عام 2013، بابتكار طرقًا متنوعة في القتل والتنكيل بالمواطنين، التي يتذوق على يدها الضحية مرارة الألم قبل وفاته، وتدل في الوقت ذاته على مدى الوحشية التي يتمتع بها أعضاء التنظيم، وقدرتهم كل فترة على اختراع طريقة جديدة.
«الفأس»
آخر ابتكارات تنظيم داعش في القتل وتنفيذ العمليات الإرهابية هو «الفأس»، الذي اتضح جليًا في حادث الهجوم الذي وقع على قطار «بافاريا» بألمانيا، بعد اقتحامه من قبل لاجىء أفغاني وقيادي منتمي إلى تنظيم داعش، ويحمل معه فأس وسكين، وأدى إلى جرح 15 شخصًا.
وأعلن تنظيم داعش تبنيه هجوم «بافاريا» واعتبره ردًا على استهداف التنظيم الإرهابي من قبل دول التحالف، ومن ضمنها ألمانيا، وأعلن وزير الداخلية في إقليم بافاريا الألماني، يواخيم هيرمان، العثور على علم داعش داخل غرفة اللاجئ.
وقال هيرمان إن العلم كان مرسومًا بخط اليد في غرفة صاحب الهجوم، والذي تبين أنه طالب لجوء أفغاني يبلغ من العمر 17 عامًا، وينتمي إلى داعش.
«الدهس»
ويوم الجمعة الماضي شاهدنا أسلوب جديد للقتل على يد داعش، خلال عملية «نيس» الإرهابية في فرنسا، أثناء الاحتفال بعيد استقلالها، وانقض سائق شاحنة، على حشد المحتفلين، وقام بإطلاق عدة عيارات نارية من سلاحه، قبل أن يشتبك مع قوات الأمن وترديه قتيلًا.
وتبنى تنظيم داعش الهجوم، الذي أودى بحياة 84 شخصًا، وإصابة 100 آخرين، مؤكدًا أنه أحد جنودها، نفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذي يقاتل التنظيم.
وتعرفت الشرطة الفرنسية الجاني، وأكدت أنه فرنسي من أصل تونسي، يدعى محمد لحويج بوهلال، 31 عامًا، من مرتكبي أعمال العنف، ومنتمي إلى تنظيم داعش.
«الذبح»
واشتهرت طريقة الذبح التي يتبعها التنظيم في القتل، وهو ما ظهر جليًا في حادث إعدام 21 مصري في ليبيا خلال مطلع عام 2015، بعد اختطافهم على يد التنظيم، وظهر في الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي طريقة القتل البشعة التي اتبعها داعش في ذبح الضحايا.
«رميًا بالرصاص»
وفي ليبيا أيضًا، استخدم التنظيم بكثرة طريقة القتل رميًا بالرصاص، حيث وقعت العديد من حوادث قتل ليبيين على يد التنظيم بالرصاص، وكان أشهرها فيديو نشره التظيم لإعدام 28 مواطت إثيوبي في فبراير الماضي عن طريق الرمي بالرصاص.
«الحرق»
ولا ننسى واقعة قتل الطيار الأدرني معاذ الكساسبة في عام 2015، والذي عرفت خلاله داعش طريقة الحرق في قتل معارضيها، حيث تم إحراقه حيًا داخل قفص حديدي، كما أحرق التنظيم 37 سوريًا مدنيًا في محافظة حماة.
«الرمي من أعلى المباني»
وتفنن التنظيم في طريقة أخرى، وهي الرمي من فوق المباني العالية، ونشر التنظيم خلال مطلع العام الحالي، فيديو يظهر اعدام رجلًا، من خلال رميه من أعلى مبنى مُكون من سبعة طوابق بعد اتهامه بالشذوذ الجنسي.
وقام التنظيم بعصب عينه في مدينة تل الأبيض بمنطقة الرقة شمال سوريا، وصعوده إلى أعلى المبنى ثم قاموا بقفزه من فوقه، ليصبح بعدها مجرد أشلاء.
«الصلب»
واعتاد داعش على استخدام طريقة الصلب، وهذا ما حدث مع شاب يدعى عبدالله البوشي، بسبب تصويره مقرات التنظيم مقابل مبلغ 500 ليرة تركي لكل فيديو، فقاموا بصلبه لمدة ثلاثة أيام.
«الخنق بالسلاسل»
وظهرت وسيلة الخنق بالسلاسل حين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لعناصر من التنظيم يقومون بخنق امرأة بسلسلة حتى فارقت الحياة، وذلك بسبب ارتكابها جرم الزنا، دون أي تأثر من العناصر أو من المشاهدين لعملية الخنق.
«قطع الرقاب بالسيوف»
وكشفت عملية قتل عامل الإغاثة البريطاني «ديفيد هينينغ»، طريقة أخرى اتبعها التنظيم في القتل، وهي قطع رقبته بالسيوف وتطاير الدماء منها.
«تقطيع الاوصال»
وقام التنظيم في فبراير الماضي، بقتل 4 رجال في سوريا، عن طريق قطع إيديهم ورجالهم وتركهم هكذا حتى زهقت أرواحهم، وذلك بسبب سبهم الله عز وجل.
«الرجم»
وفي واقعة شهيرة شهدتها مدينة حلب السورية، حدثت وسط المئات من المواطنين الذين تجمعوا في مدينة «منبج»، حيث قام التنظيم برجم رجل وامرأة بالحجارة حتى الموت، بتهمة الزنا في إحدى ساحات المدينة، بمنتصف ديسمبر الماضي.
«إعدام بقذيفة آر بي جي»
وفي بداية شهر رمضان، نشر التنظيم الإرهابي فيديو على مواقع تابعة له، يظهر فيه عدد من عناصر التنظيم، وهم يقيدون شابًا في أحد الأعمدة الخشبية ثم أطلق عليه أحدهم قذيفة «أر بي جي»، وسط صيحات تكبير وتهليل من عناصر التنظيم.
آخرها «الفأس والدهس».. 12 طريقة إعدام ابتكرها تنظيم «داعش» لتصفية خصومه.. و"الحرق" أبشع وسائل التنظيم
مصدر الخبر
الدستور