الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

"أضرحة الأولياء" تشعل حرب التكفير بين الصوفية والسلفيين.. الرضواني: ممارسات الصوفية ضلال وشرك.. والطرق الصوفية: ريالات الخليج تحرك شيوخ الفضائيات

"أضرحة الأولياء" تشعل حرب التكفير بين الصوفية والسلفيين.. الرضواني: ممارسات الصوفية ضلال وشرك.. والطرق الصوفية: ريالات الخليج تحرك شيوخ الفضائيات
حرب تصريحات أشعلت فتيل الصدام مجددًا بين السلفيين والصوفيين، وصلت إلي تراشق الطرفين الإتهامات والتشكيك في صحة عقيدة بعضهم البعض عبر المنابر الإعلامية، حول ما يتعلق بزيارة الأضرحة والتبرك بالأولياء الصالحين.

بدأت الأزمة بالهجوم الذي شنه الداعية السلفي محمد الرضواني، على عقيدة الطرق الصوفية ووصفه ممارستهم بالشرك النابعة من جهلاء بصحيح الإسلام، مؤكدًا أن مشايخ الصوفية يستخدمون المنابر في إطلاق قصصهم الخرافية.

وواصل الرضواني هجومه، خلال حواره مذاع على فضائية البصيرة، قائلًا الموالد التي تقيمها الفرق الصوفية تحوي ممارسات وبدع تمثل شرك بالله وكفر، داعيًا إلى الامتناع عن زيارة مساجد آل البيت التى تحتوى على أضرحة للصلاة فيها، لما يحدث داخلها من دجل وتقديس أصحاب القبور وطلب المدد من غير الله.

الصوفية تدافع

اتهامات الداعية السلفي، قوبلت بغضب عارم بين صفوف شيوخ الصوفية، الذين درأوا عن أنفسهم شبهة الشرك، موضحين أن الطرق الصوفية تتبع مذهب أهل السنة والجماعة، ولا يمارس أية أمور بها يشوبها الشرك، وإنما يتقربون لله بالصالحين.

وزادت حدة الصدام بين الطرفين، إثر اتهام شيوخ الصوفية مالك قناة البصيرة بتلقي تمويلات أجنبية من الخارج لنشر الفتنة الطائفية بين أهل السنة والجماعة في مصر.

وقال الشيخ محمد عبد المجيد الشرنوبي، شيخ الطريقة الشرنوبية: "هذه الاتهامات مكررة منذ مئات السنين وكثراللغو فيها"، لافتا إلي أن التبرك بمساجد آل البيت ليس من باب الشرك، وإنما حب وتقربًا للصالحين من نسل النبي محمد صلي الله عليه وسلم.

وشن الشيخ عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية، هجوما ضاريًا على الرضواني، قائلًا: "قلبك أسود وقاسي مثل الحجر ولا يعلم عن الدين شيئًا والجهل منبرة وفضائية البصيرة لسانه".

وأضاف، في تصريحه لـ"الدستور": "الشيخ الرضواني والقائمين على قناة البصيرة بيقبضوا بالدولار والريال لنشر المذهب الوهابي، مطالبًا الدولة والأزهر والأوقاف بمنع بث قناته المحرضة على الفتنة بين المسلمين".

رد الرضواني

ومن جهته، قال الدكتور محمود الرضواني، مالك قناة البصيرة الفضائية، لـ"الدستور": "أؤيد ما صرح به الشيخ محمد الرضواني حول حرمة الصلاة في مساجد الأضرحة وحرمة إقامة المساجد على القبور".

وأضاف الرضواني أن الدعاء بألفاظ يا بدوي ويا حسين بها شرك بالله والدعاء لا يكون بالطلب من الحسين أو غيره من أولياء الله الصالحين وإنما يكون من الله وإلا فدعوة شخص ميت ضرب من الجنون، متهمًا الشيخين الحبيب الجفري وأسامة الأزهري، بالترويج للصوفية والتي تعد بها ضروبًا من تضليل الخلق وسيسألون عن ذلك أمام الله.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة